الجمعة 03 أبريل 2026 الموافق 15 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

منذ صباح اليوم الجمعة..

عاجل.. إطلاق أكثر من 60 صاروخا من لبنان باتجاه إسرائيل

الجمعة 03/أبريل/2026 - 12:46 م
صواريخ لبنانية
صواريخ لبنانية

أكد إعلام إسرائيلي على إطلاق أكثر من 60 صاروخا من لبنان باتجاه إسرائيل منذ صباح اليوم، وسقوط شظايا صاروخية في 10 مواقع بحيفا وكريات آتا.

وأعلن إعلام إسرائيلي عن ارتفاع عدد المصابين جراء سقوط شظايا صاروخية إيرانية في حيفا إلى 6 أشخاص، موضحة أن تقديرات عسكرية تشير إلى أن الضربات على إيران ستستمر لمدة 10 أيام مقبلة، وذلك حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها.

تعود جذور التصعيد العسكري الحالي إلى نهاية فبراير 2026، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا واسعًا ومفاجئًا استهدف مواقع عسكرية ونووية داخل إيران، في خطوة وصفت بأنها الأكبر منذ سنوات، وأدت إلى مقتل قيادات بارزة وتدمير بنية تحتية عسكرية حساسة.

وجاء هذا التصعيد في ظل توترات ممتدة منذ سنوات، بدأت بتصاعد المواجهات غير المباشرة بين إيران وإسرائيل، مرورًا بضربات متبادلة في 2024، ثم مواجهات أوسع خلال 2025، قبل أن تتفجر الأزمة بشكل مباشر في 2026، وسط تعثر المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن.

وردت إيران على الضربات بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، من بينها دول الخليج، ما أدى إلى اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.

ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس، تشير التطورات إلى استمرار الضربات المتبادلة، حيث أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ آلاف الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، شملت مواقع للحرس الثوري ومنشآت صاروخية وبحرية، في حين تواصل طهران إطلاق صواريخها وهجماتها عبر حلفائها في المنطقة.

كما امتدت العمليات العسكرية لتشمل جبهات أخرى، أبرزها لبنان، حيث تصاعدت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، بالتزامن مع الضربات داخل إيران، ما يعكس اتساع نطاق الحرب إلى أكثر من ساحة.

وعلى الصعيد الدولي، تتزايد المخاوف من تداعيات الحرب على إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع التهديدات التي طالت الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب اضطرابات في الأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة انقسامًا داخليًا بشأن استمرار العمليات العسكرية.

ورغم التحركات الدبلوماسية الجارية من عدة أطراف إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة، فإن المؤشرات الحالية تؤكد استمرار التصعيد، مع غياب أي اتفاق واضح لوقف إطلاق النار حتى الآن.