كم التاريخ القبطي اليوم.. النهارده كام برمهات؟
تعرف علي التاريخ القبطي اليوم الجمعة 3 أبريل 2026.. النهارده كام برمهات؟
مع تزايد اهتمام المصريين بمتابعة التاريخ القبطي يومًا بعد يوم، يتصدر السؤال عن “النهارده كام برمهات؟” محركات البحث، خاصة مع ارتباط هذا التقويم بحياة الفلاحين ومواسم الزراعة منذ آلاف السنين، ووفقًا لتاريخ اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 ميلاديًا، يوافق في التقويم القبطي يوم 25 برمهات لعام 1742 من سنة الشهداء.
التاريخ القبطي اليوم
يحل اليوم في اليوم الخامس والعشرين من شهر برمهات، وهو الشهر السابع في ترتيب الشهور القبطية، بينما تقع السنة الحالية في عام 1742 قبطيًا، ويُعد هذا التقويم من أقدم الأنظمة الزمنية في العالم، إذ تعود جذوره إلى الحضارة المصرية القديمة، واستمر استخدامه حتى اليوم خاصة في المجالات الزراعية والكنسية.
موقعنا في السنة القبطية
ينتمي شهر برمهات إلى فصل الربيع القبطي، الذي يتميز باعتدال الطقس وبداية تحول الطبيعة نحو الازدهار، ويبدأ هذا الشهر عادة في العاشر أو الحادي عشر من مارس، ويستمر حتى الثامن أو التاسع من أبريل، ليعقبه مباشرة شهر “برمودة”، الذي يُعرف بشهر الحصاد والرياح.

لماذا يُسمى برمهات بـ“روح الغيط”؟
يحمل شهر برمهات مكانة خاصة لدى الفلاح المصري، حيث يُطلق عليه لقب “روح الغيط”، في إشارة إلى النشاط الزراعي الكبير الذي يشهده هذا التوقيت، ففي هذا الشهر تبدأ المحاصيل الشتوية، وعلى رأسها القمح، في الوصول إلى مرحلة النضج، مما يدفع المزارعين إلى الاستعداد لموسم الحصاد.
وترتبط هذه الفترة بحكمة شعبية شهيرة تقول: “برمهات.. روح الغيط وهات”، وهي دعوة واضحة للنزول إلى الأرض وجني ثمار الجهد الزراعي، في وقت تتفتح فيه الأزهار وتتحسن الأحوال الجوية بشكل ملحوظ.
نهاية برمهات وبداية برمودة
مع وصولنا إلى يوم 25 برمهات، نكون قد اقتربنا من نهاية هذا الشهر، حيث تفصلنا أيام قليلة فقط عن بداية شهر برمودة، ويُعرف هذا الشهر التالي برياحه القوية المعروفة برياح الخماسين، إلى جانب كونه موسمًا أساسيًا لحصاد عدد كبير من المحاصيل.
ولا يقتصر دور التقويم القبطي على كونه مجرد وسيلة لمعرفة التاريخ، بل يُعد مرجعًا أساسيًا للفلاحين في تحديد مواعيد الزراعة والحصاد، ويرجع ذلك إلى اعتماده على الدورة النجمية، وليس القمرية، ما يجعله أكثر دقة في التوافق مع التغيرات المناخية ومواسم الفيضان قديمًا.

ولهذا السبب، لا يزال هذا التقويم يحظى بثقة كبيرة في الأوساط الزراعية، حيث يمثل دليلًا عمليًا لتنظيم العمل في الأرض، ويعكس ارتباط الإنسان المصري بالطبيعة عبر العصور.
اقرأ أيضاً:





