الدفاع الإماراتية: تعاملنا اليوم مع 19 صاروخا باليستيا و26 طائرة مسيرة قادمة من إيران
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن تعاملها اليوم مع 19 صاروخا باليستيا و26 طائرة مسيرة قادمة من إيران، وذلك حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
رصد واعتراض الصواريخ والطائرات
وأكدت الوزارة أن منظومات الدفاع الجوي رصدت الصواريخ والطائرات المسيرة بالتنسيق مع القوات الجوية، وتم التعامل معها وفق البروتوكولات الدفاعية لضمان حماية الأجواء والمرافق الحيوية للدولة.
تعود جذور التصعيد العسكري الحالي إلى نهاية فبراير 2026، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا واسعًا ومفاجئًا استهدف مواقع عسكرية ونووية داخل إيران، في خطوة وصفت بأنها الأكبر منذ سنوات، وأدت إلى مقتل قيادات بارزة وتدمير بنية تحتية عسكرية حساسة.
وجاء هذا التصعيد في ظل توترات ممتدة منذ سنوات، بدأت بتصاعد المواجهات غير المباشرة بين إيران وإسرائيل، مرورًا بضربات متبادلة في 2024، ثم مواجهات أوسع خلال 2025، قبل أن تتفجر الأزمة بشكل مباشر في 2026، وسط تعثر المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن.
وردت إيران على الضربات بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، من بينها دول الخليج، ما أدى إلى اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.
ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس، تشير التطورات إلى استمرار الضربات المتبادلة، حيث أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ آلاف الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، شملت مواقع للحرس الثوري ومنشآت صاروخية وبحرية، في حين تواصل طهران إطلاق صواريخها وهجماتها عبر حلفائها في المنطقة.
كما امتدت العمليات العسكرية لتشمل جبهات أخرى، أبرزها لبنان، حيث تصاعدت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، بالتزامن مع الضربات داخل إيران، ما يعكس اتساع نطاق الحرب إلى أكثر من ساحة.




