الخميس 02 أبريل 2026 الموافق 14 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

في يومه العالمي ..تعرف علي أعراض«التوحد»عند الأطفال وكيفية التعامل معه

الخميس 02/أبريل/2026 - 12:17 م
أطفال التوحد
أطفال التوحد

يُحيي العالم في الثاني من أبريل كل عام اليوم العالمي للتوحد، بهدف تعزيز الوعي باضطراب طيف التوحد وتشجيع تقبل الأطفال الذين يعانون منه وتقديم الدعم اللازم لهم. كما يركز هذا اليوم على أهمية تغيير النظرة المجتمعية السائدة تجاههم، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مستقلة تتعلق بحياتهم بما يتماشى مع رغباتهم واختياراتهم .

والتوحد يعتبر مرض اضطراباً عصبياً نمائياً يؤثر بشكل مباشر على معالجة البيانات في الدماغ، مما ينتج عنه ضعف في التفاعل الاجتماعي وتأخر في تطور اللغة سواء كانت لفظية أو غير لفظية. هذا غالباً ما يؤدي إلى عدم استخدام الأشخاص المصابين للتواصل اللفظي، إلى جانب ظهرو أنماط سلوكية مقيدة ومتكررة. يمتد تأثير هذه الأعراض ليؤثر سلباً على الأداء التعليمي والاجتماعي للفرد، بالإضافة إلى تقليص فرص العمل المتاحة له. يعتمد تشخيص التوحد على ظهور هذه الأعراض بشكل واضح قبل بلوغ الطفل سن الثالثة.

أعراض التوحد هي:

1-لا يستجيب عند مناداته باسمه وكأنه لا يسمعك أحيانًا. 

2-يمتنع عن العناق أو التلامس الجسدي، ويفضل اللعب بمفرده، منعزلاً في عالمه الخاص. 

3-يتجنّب التواصل البصري أو يكون تواصله ضعيفًا للغاية، مع غياب لتعابير الوجه. 

4-يعاني من تأخر في الحديث أو قد لا يتكلم إطلاقًا، وأحيانًا يفقد المهارات اللغوية التي اكتسبها سابقًا، مثل نطق الكلمات أو الجمل. 

5-يواجه صعوبة في بدء المحادثات أو الاستمرار فيها، وقد يكتفي بالتعبير عن رغباته أو تسمية الأشياء فقط. 

6-يتحدث بنبرة صوت غير مألوفة أو بإيقاع غير طبيعي، مثل صوت رتيب يشبه الآلة أو الإنسان الآلي. 

7-يميل إلى تكرار الكلمات أو العبارات بطريقة حرفية دون فهم معناها أو كيفية استعمالها. 

8-يبدو أنه يجد صعوبة في استيعاب الأسئلة البسيطة أو متابعة الإرشادات. 

9-نادرًا ما يعبر عن مشاعره أو يظهر اهتمامًا بمشاعر الآخرين، مما يعطي إحساسًا بعدم إدراكه لهم. 

10-لا يشير إلى الأشياء من حوله ولا يحاول مشاركتها مع الآخرين بهدف لفت الانتباه أو خلق تفاعل مشترك. 

11-تفاعلاته الاجتماعية قد تكون غير متوافقة مع الموقف، أحيانًا يظهر باردًا، عدائيًا، أو يتصرف بطريقة تخريبية. 

كيفية التعامل مع طفل التوحد :

الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد يحتاجون إلى دعم وتعزيز إيجابي لتحفيزهم على ممارسة السلوكيات الجيدة ولا يختلف التعامل مع الطفل المصاب بالتوحد كثيرًا عن التعامل مع الأطفال الآخرين، حيث إن تقديم المدح أو المكافآت عند القيام بسلوك إيجابي يشجعه على التكرار والاستمرار في تبني تلك السلوكيات الإيجابية.

استخدام الوسائل البصرية الاعتماد على الصور والرسومات لتوضيح المهام والطلبات، مما يساعد الأطفال ذوي ضعف التواصل اللفظي. 

توفير مساحة آمنة ومريحة في المنزل يلجأ إليها الطفل لتجنب التشتت أو التعامل مع التحفيز الحسي الزائد.

فهم سلوكيات الطفل المصاب بالتوحد يتطلب نهجًا مختلفًا عن التعامل مع الأطفال الآخرين. في حين أنه من الطبيعي تأديب أو معاقبة الأطفال عند ارتكابهم أخطاء أو التصرف بشكل غير مناسب، فإن الطفل المصاب بالتوحد غالبًا ما يكون غير قادر على ضبط بعض تصرفاته بشكل إرادي لذلك، من المهم إدراك أن تعديل سلوكياته يتطلب صبرًا وفهمًا لطبيعة حالته والتحديات التي يواجهها.

التدخل المبكر بالاستعانة بالمتخصصين يساعد في دمج الطفل بجلسات تعديل السلوك والعلاج الوظيفي لتطوير مهاراته.