وزير الرياضة الكتالوني يدين الهتافات العنصرية ضد المسلمين في ودية مصر وإسبانيا
أدان بيرني ألفاريز، وزير الرياضة في إقليم كتالونيا، الهتافات العنصرية ضد المسلمين التي شهدتها المباراة الودية بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر، والتي أقيمت على ملعب إسبانيول في برشلونة.
ووفقاً تقارير نقلتها جريدة سبورت، ترددت بعض الهتافات المعادية للمسلمين في الدقائق الأولى من اللقاء، قبل أن تتكرر مجددًا خلال الشوط الأول وبعد الاستراحة.
وعلى الرغم من تحذيرات إدارة الملعب عبر مكبرات الصوت وعرض رسائل على الشاشات تطالب الجماهير بوقف أي تصرفات عنصرية، قوبلت هذه التحذيرات بصافرات استهجان من بعض الحضور.
وقال ألفاريز إن "الهتافات كانت مدبرة مسبقًا، وكل شيء كان مخطط له"، مشيراً إلى أن تطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية جاء "متأخرًا وبشكل غير كافٍ"، مؤكدًا أن ما حدث "قضية خطيرة ومقلقة للغاية وتعد تراجعًا لسنوات عديدة".
وأضاف: "من غير المفهوم أن يُستهجن النشيد الوطني المصري، لقد جاء البعض لإطلاق خطاب الكراهية، وبعض الهتافات لم تكن منطقية حتى في مباراة ودية ، أشك أن الكثير ممن هتفوا لهم أي صلة بعالم الرياضة".
وأوضح الوزير الكتالوني أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم أُبلغ بين الشوطين بأنه يجب تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، وإلا سيغادر المسؤولون الملعب، مشيراً إلى أن "ما حدث في الشوط الثاني كان يجب أن يُطبق فور الهتاف الأول، وكان من الممكن أن تُوقف المباراة لو تم ذلك".
وأكد ألفاريز أن هناك جهوداً جارية لتحديد هوية بعض من أطلقوا الهتافات عبر الكاميرات المتواجدة في الملعب، وأنه تم التواصل مع الاتحاد الكتالوني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني لاتخاذ إجراءات حاسمة لمنع انتشار خطاب الكراهية.
وأضاف أن هذه الواقعة قد تعرقل جهود إقليم كتالونيا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، بما في ذلك المباراة النهائية على ملاعب كامب نو وإسبانيول، مؤكدًا: "التحليل جارٍ من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وما يحدث على المستوى الفني والمؤسسي قد يتأثر، لكننا سنواصل العمل لضمان نجاح الاستضافة مستقبلًا".
يذكر أن المباراة انتهت بالتعادل السلبي 0-0، في ختام مباريات التوقف الدولي لشهر مارس، وسط أجواء شهدت هتافات وصفها البعض بأنها عنصرية من جماهير المنتخب الإسباني.





