الثلاثاء 31 مارس 2026 الموافق 12 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
حوادث

إصابة 4 أشخاص في مشاجرة بين عائلتين بالفيوم

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 02:55 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت قرية تطون التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم مشاجرة بين عائلتين أسفرت عن إصابة أربعة أشخاص وذلك نتيجة خلافات جيرة تطورت إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين مما أثار حالة من القلق بين الأهالي داخل القرية.

 

بلاغ وتحرك أمني سريع..

تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمحافظة الفيوم بلاغاً يفيد بنشوب مشاجرة بين عائلتين بقرية تطون ووجود مصابين وعلى الفور تحركت قوة من الأجهزة الأمنية مدعومة بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ للتعامل مع الموقف وفرض السيطرة الأمنية على مكان الواقعة

وبمجرد وصول القوات إلى موقع المشاجرة تبين نشوب الاشتباكات بين الطرفين بسبب خلافات الجيرة التي تصاعدت بشكل مفاجئ وتحولت إلى مشاجرة استخدمت فيها أدوات مختلفة ما أدى إلى وقوع عدد من المصابين بين المشاركين في الواقعة.

 

نقل المصابين والسيطرة على الموقف..

أسفرت المشاجرة عن إصابة أربعة أشخاص بإصابات متفرقة وتم تقديم الإسعافات الأولية لهم في موقع الحادث قبل نقلهم إلى مستشفى إطسا المركزي لتلقي العلاج اللازم حيث جرى التعامل الطبي معهم تحت إشراف الفرق الطبية المختصة

في الوقت نفسه تمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة على أطراف المشاجرة وفض الاشتباك بين العائلتين ومنع تجدد الاشتباكات مرة أخرى كما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط المتورطين في الواقعة.

 

إجراءات قانونية وتحقيقات مستمرة..

قامت القوات بتحرير محضر رسمي بالواقعة يتضمن تفاصيل المشاجرة وأسبابها وأسماء المشاركين فيها وتم إخطار جهات التحقيق التي باشرت عملها للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين

وتستمع جهات التحقيق إلى أقوال المصابين وشهود العيان من أهالي القرية للوقوف على حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات بشكل دقيق تمهيداً لاتخاذ القرارات القانونية المناسبة وفقاً لما تسفر عنه التحقيقات.

 

تأكيد على فرض الأمن والاستقرار..

وأكدت الأجهزة الأمنية استمرار جهودها في متابعة الحالة داخل القرية لضمان عدم تجدد الاشتباكات مرة أخرى مع التشديد على التعامل الحاسم مع أي محاولات للخروج عن القانون حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين

كما دعت الأهالي إلى ضرورة ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الخلافات التي قد تتطور إلى أعمال عنف مشددة على أن القانون هو الفيصل في حل النزاعات بما يحقق الاستقرار داخل المجتمع.