من «منع من العرض إلى بلاغات الأسرة».. أزمات تُلاحق فيلم «سفاح التجمع»
واجه فيلم سفاح التجمع بطولة الفنان أحمد الفيشاوي العديد من الأزمات، وذلك بداية من سحبه من دور العرض السينمائي المصري بعد عرضه ضمن أفلام عيد الفطر المبارك إلى بلاغات أسرة السفاح الحقيقي ضد العمل.
وفي التقرير التالي، يرصد «مصر تايمز» أبرز أزمات فيلم سفاح التجمع منذ طرحه بالسينمات.
لعنة أزمات تُلاحق فيلم «سفاح التجمع»
في البداية أصدرت الرقابة على المصنفات الفنية بيان رسمي لسحب فيلم سفاح التجمع من دور العرض السينمائي، وذلك بسبب تضمن العمل على العديد من المشاهد العنيفة.
وأصدرت الرقابة على المصنفات الفنية قرارها بوقف عرض الفيلم وسحب جميع نسخه من دور العرض، وذلك لعدم التزام جهة الإنتاج وصُنّاع العمل بسيناريو وحوار الفيلم؛ إذ تضمنت النسخة المطروحة للعرض مشاهد وأحداثًا لم ترد في النص المُجاز رقابيًا أو في نسخة العمل التي قُدِّمت للرقابة لإجازته النهائية، فضلًا عمّا تضمنته النسخة المطروحة من مشاهد عنف حاد وقسوة، اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص.
وقد تمت مخاطبة جهة الإنتاج لاتخاذ ما يلزم للالتزام بالنص وبالسيناريو والحوار المُجازين، وحذف جميع المشاهد غير المُجازة رقابيًا، مع ضمان توافق المحتوى مع التصنيف العمري للعمل وشروط العرض. وبعد تنفيذ هذه الملحوظات، يُعاد عرض العمل على الرقابة، وفي حال الالتزام بذلك سيتم السماح بإعادة عرض الفيلم.
وتؤكد الرقابة على المصنفات الفنية أنها لم ولن تقف في طريق الفن والإبداع الهادف، وستستمر في أداء دورها للحفاظ على قيم وتقاليد المجتمع، ودعم نشر الفن والثقافة، والاهتمام بالوعي، وبناء جسور الحوار الدائم مع صُنّاع الأعمال الفنية، بما يتوافق مع المعايير والضوابط الرقابية المعتمدة.
وبعد حل الأزمة أعادت السينمات عرض العمل، ولكن أخذ تصنيف فوق 18 عام بعدما كان 16، وشهد في البداية إقبال ضعيف بسبب سوء الأحوال الجوية، بالإضافة إلى قرار غلق المنشآت الساعة 9 مساءً، وبالإضافة إلى هذه الأزمات قررت أسرة سفاح التجمع الحقيقية آخذ الإجراءات القانونية ضد العمل.





