الإثنين 30 مارس 2026 الموافق 11 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عاجل

مع بداية أسبوع الآلام..

عاجل.. مصادر: اتجاه لتعليق قرار غلق المحلات وتخفيف الإنارة بالشوارع الأحد المقبل

الأحد 29/مارس/2026 - 10:14 م
 غلق المحلات
غلق المحلات

كشفت مصادر لـ" مصر تايمز" أن هناك اتجاه ودراسة لتعليق قرار غلق المحلات وتخفيف الإنارة بالشوارع الأحد المقبل أو يتضمن أسبوع الآلام وذلك بعد المطالبات الكثيرة نظرا لأهمية هذا الأسبوع لدى الأخوة المسيحيين.


يبدأ أسبوع الآلام بـ"أحد الشعانين" أو "أحد السعف"، والذي يحل هذا العام يوم الأحد 5 أبريل 2026، ويُعد هذا اليوم من الأعياد الكبرى في الكنيسة المسيحية، إذ يحيي الأقباط ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشليم قبل أيام من صلبه.

 

وفي هذا اليوم، تمتلئ الكنائس بالمصلين الذين يحملون أغصان النخيل وسعف الأشجار، اقتداءً بما فعله الشعب عند استقبال المسيح وهو يدخل المدينة.

 

طلب برلماني

 

وكان قد تقدم الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التنمية المحلية والداخلية والكهرباء، طالب فيه بإعادة النظر في تطبيق قرار غلق المحال التجارية في الساعة التاسعة مساءً خلال الأسبوع المقبل، مع استثناء أسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد وشم النسيم من القرار.

وأكد البياضي أن الأسبوع المقبل يمثل أسبوع الآلام لدى ملايين المصريين من الأقباط، ويرتبط بعيد القيامة المجيد، أهم الأعياد لدى الأقباط، وتشهد أيامه صلوات وطقوسًا دينية ممتدة على مدار اليوم، خاصة في فترات المساء، حيث تنتهي بعض الصلوات في التاسعة مساءً، بينما تستمر صلوات أخرى لساعات متأخرة من الليل.

وأوضح أن استمرار تطبيق قرار الغلق في هذا التوقيت يضع المواطنين في ضيق شديد، ويحرم كثيرًا من الأسر من قضاء احتياجات العيد وشراء مستلزمات الأبناء والبيوت بعد انتهاء الصلوات، وهي أمور ترتبط بطبيعة هذا الموسم الديني والاجتماعي كل عام.

وأشار إلى أن الأزمة تتفاقم بصورة أكبر في المناطق الشعبية والريفية، في ظل ضعف الإضاءة في بعض الشوارع وقلة الحركة ووسائل الانتقال ليلًا، بما قد يعرض المواطنين لمخاطر ومشكلات كان يمكن تجنبها بقدر من المرونة في التعامل مع هذه المناسبة الدينية المهمة.

وأضاف أنه بصفة عامة، تشهد أيام هذا الأسبوع صلوات تمتد لساعات طويلة، ويخرج المواطنون من الكنائس في فترات مسائية ومتأخرة، وهو ما يجعل الالتزام الحرفي بقرار الغلق عبئًا غير مبرر على المواطنين خلال هذا الأسبوع تحديدًا.

وشدد البياضي على أن المطلوب ليس منحة أو استثناءً تفضليًا، وإنما احترام حق أصيل للمواطنين المصريين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، مع تمكينهم من قضاء شؤونهم الحياتية بشكل طبيعي وآمن، خاصة في المناسبات الدينية الكبرى التي ترتبط بعادات اجتماعية وأسرية مستقرة.

وطالب الحكومة بإقرار استثناء مؤقت لمدة أسبوع يبدأ من الأسبوع المقبل وحتى انتهاء احتفالات عيد القيامة المجيد وشم النسيم، بما يسمح بمد ساعات العمل لفترة مناسبة تراعي خصوصية أسبوع الآلام واحتياجات المواطنين، ويحقق التوازن بين اعتبارات التنظيم العام واحترام حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية