«العقل المدبر».. اعترافات تكشف دور يحيى موسى في إدارة مخططات حسم الإرهابية
كشفت اعترافات القيادي بحركة حسم الإرهابية، علي محمود محمد عبدالونيس، الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه القيادي الهارب يحيى موسى في إدارة وتوجيه العمليات العدائية ضد الدولة المصرية.
اعترافات تكشف دور يحيى موسى في إدارة مخططات حسم الإرهابية
وبحسب ما ورد في التحقيقات، برز اسم يحيى موسى مجرد عنصر هارب، كأحد أبرز العقول المدبرة التي تقف وراء تخطيط وتنفيذ مخططات تستهدف زعزعة الاستقرار، من خلال إدارة شبكة معقدة تعتمد على الاتصالات المشفرة والتنسيق الدقيق بين العناصر.
وكشفت الاعترافات عن تفاصيل تحركات العناصر المسلحة، حيث تم نقل بعضهم عبر مسارات غير تقليدية إلى خارج البلاد، لتلقي تدريبات مكثفة استمرت عدة أشهر، شملت استخدام أسلحة متطورة وأساليب قتالية متقدمة، في إطار إعدادهم لتنفيذ عمليات نوعية داخل مصر.
وأوضحت المعلومات أن تلك التدريبات جاءت بتوجيه مباشر من موسى، الذي تولى إصدار التكليفات وتحديد الأهداف، وصولًا إلى إعطاء أوامر التنفيذ وعودة العناصر إلى الداخل لبدء تنفيذ مخططاتهم.
وأكدت التحقيقات أن القيادي المضبوط لم يكن سوى حلقة ضمن منظومة أكبر يتم إدارتها من الخارج، حيث يتم استغلال العناصر الشابة وتوجيهها لتنفيذ عمليات عدائية، في محاولة لضرب استقرار البلاد.
وتعكس هذه التطورات، وفق مصادر أمنية، حجم الجهود التي تبذلها أجهزة الدولة في تتبع تلك الشبكات المعقدة، وتفكيك بنيتها، بما يسهم في إحباط مخططاتها قبل تنفيذها، ويؤكد قدرة الأجهزة الأمنية على رصد ومواجهة التهديدات بكفاءة عالية.





