ارتفاع أسعار الشقق المزودة بغرف آمنة في إسرائيل بعد موجة الصواريخ الإيرانية
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الشقق المزودة بغرف آمنة قصيرة الأجل في إسرائيل، وذلك نتيجة زيادة الطلب بشكل كبير.
الغرف الآمنة، المعروفة باسم "ماماد"، هي مساحات محصنة من الخرسانة المسلحة، مرفقة بالمنازل أو الشقق الحديثة، ومصممة لحماية السكان أثناء حالات الطوارئ والتهديدات الأمنية.
وأشار التقرير إلى أن أسعار هذه الشقق ارتفعت بصورة كبيرة منذ بداية التصعيد، حيث ذكر أحد السكان أن الأسعار في الأسبوع الأول بلغت نحو 1600 دولار، ثم ارتفعت بسرعة لتصل إلى مستويات قياسية. وساكن آخر في تل أبيب أشار إلى أنه كان يدفع 5000 شيكل أسبوعياً، فيما بلغ السعر حالياً 8500 شيكل أسبوعياً.
وقال تال كوبيل، الرئيس التنفيذي لمنصة "مادلان" العقارية، إن عمليات البحث عن الشقق المزودة بغرف آمنة ارتفعت منذ بداية الحرب على إيران، مسجلة زيادة تقارب 133% منذ أوائل فبراير، وهو ما يعكس تحولاً واضحاً في أولويات السكان، حيث أصبح الأمن الشخصي عاملاً أساسياً في اتخاذ قرارات الإيجار والشراء، متجاوزاً أحياناً الاعتبارات التقليدية كالموقع والسعر.
من جانبه، أشار خبير التقييم العقاري شموليك كوهين إلى أن الطلب على الشقق المحمية يرتفع في أوقات التوتر الأمني، ما يؤدي إلى فجوات سعرية كبيرة بين الشقق المزودة بغرف آمنة وتلك التي لا تحتويها. وأضاف أن المستأجرين على استعداد لدفع مبالغ إضافية لضمان الأمن الشخصي والوصول الفوري إلى مساحة آمنة، وأن الزيادة في الأسعار عادة تتراوح بين 20% و40%، وقد تكون أعلى في المناطق ذات الطلب الكبير أو في الإيجارات قصيرة الأجل.
وأكد الخبراء أن هذه الزيادة تعد دورية ومرتبطة بفترات الأزمات، ومع استقرار الأوضاع تعود العوامل التقليدية مثل الموقع وجودة العقار إلى تحديد أسعار السوق.





