السبت 28 مارس 2026 الموافق 09 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
خدمات

قبل أسبوع الآلام.. تعرف على موعد عيد القيامة 2026 في مصر

الجمعة 27/مارس/2026 - 10:58 م
عيد القيامة
عيد القيامة

تترقب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر واحدة من أهم المناسبات الدينية خلال العام، وهي عيد القيامة المجيد، الذي يأتي تتويجًا لفترة الصوم الكبير وما تحمله من روحانيات عميقة لدى الأقباط.

ويرصد مصر تايمز لكم في السطور التالية تفاصيل موعد عيد القيامة 2026 في مصر، وأبرز المحطات الدينية التي تسبقه وفقًا للتقويم القبطي.

موعد عيد القيامة 2026 في مصر

يحل عيد القيامة المجيد في عام 2026 يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، وذلك بحسب حسابات التقويم القبطي الأرثوذكسي.

ويُعد هذا العيد من أعظم الأعياد المسيحية، حيث يحتفل فيه الأقباط بقيامة السيد المسيح من الموت، في مشهد يعكس جوهر الإيمان المسيحي.

ويأتي العيد بعد انتهاء فترة الصوم الكبير التي تستمر 55 يومًا، ويُختتم خلالها المؤمنون رحلة روحية مليئة بالصلاة والصوم والتأمل.

تاريخ جمعة ختام الصوم الكبير 2026

تُعد جمعة ختام الصوم الكبير محطة مهمة تسبق أسبوع الآلام مباشرة، حيث توافق في عام 2026 يوم الجمعة 3 أبريل.

وتمثل هذه المناسبة آخر أيام الصوم، قبل بدء أسبوع الآلام الذي يُعد من أقدس الفترات في الكنيسة.

أهمية جمعة ختام الصوم لدى الأقباط

تحظى هذه الجمعة بمكانة كبيرة لدى الأقباط، إذ تُعتبر فرصة للتوبة الصادقة والتأمل الروحي قبل الدخول في أحداث أسبوع الآلام.

ويحرص المؤمنون خلالها على حضور القداسات والصلوات الخاصة، التي تتضمن قراءات من الإنجيل وترانيم تعبّر عن روح الخشوع والتقرب إلى الله.

كما تُجسد هذه المناسبة لحظة مراجعة للنفس وتجديد الالتزام بالقيم الروحية التي تعززها فترة الصوم، مثل التسامح والمحبة ونقاء القلب.

طقوس مميزة تسبق عيد القيامة

تشهد الكنائس خلال جمعة ختام الصوم وأسبوع الآلام طقوسًا مميزة، تبدأ بقراءات خاصة من الإنجيل تتناول الآلام الأخيرة للسيد المسيح، مرورًا بالصلوات اليومية المكثفة، وصولًا إلى قداس عيد القيامة الذي يُقام مساء سبت النور.

ويشارك الأقباط في هذه الطقوس بروحانية عالية، حيث تمتلئ الكنائس بالمصلين الذين يحرصون على إحياء هذه الأيام المباركة بكل تفاصيلها.

أهمية التقويم القبطي في تحديد المناسبات

يعتمد الأقباط بشكل أساسي على التقويم القبطي في تحديد مواعيد الأعياد والمناسبات الدينية، ومنها عيد القيامة وجمعة ختام الصوم.

ويُعد هذا التقويم من أقدم التقاويم في التاريخ، حيث ارتبط قديمًا بالحياة الزراعية في مصر، ولا يزال يحتفظ بقيمته الروحية والثقافية حتى اليوم.

وفي النهاية، يظل عيد القيامة المجيد مناسبة استثنائية تحمل معاني الفرح والانتصار، وتُعد ذروة الرحلة الروحية التي يعيشها الأقباط خلال الصوم الكبير، في انتظار لحظة القيامة التي تبعث الأمل في النفوس.

أقرا أيضاً:

بعد الإدلاء بشهادتها في قضية المخدرات.. إحالة هاندا أرتشيل إلى الطب الشرعي التركي