الجمعة 27 مارس 2026 الموافق 08 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

عاجل.. مصر تتحرك إقليميا ودوليا لتجنب التصعيد بالمنطقة ووقف الحرب ورسالة دعم للخليج

الجمعة 27/مارس/2026 - 03:54 م
الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

شهدت الفترة الماضية تحركات مصرية على الصعيدين الإقليمي والدولي لتجنب التصعيد في المنطقة ووقف الحرب الراهنة، فضلا عن هناك جهود وساطة تقودها مصر وتركيا وقطر للوصول إلى وقف فوري للقتال بين واشنطن وطهران حيث إن هذه الوساطة تسعى لبلورة توافقات دولية تجنب المنطقة الانزلاق نحو الفوضى.


السيسي يتلقي اتصالًا هاتفيًا من أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا


وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلقى خلال الأسبوع الرئاسي، اتصالًا هاتفيًا من أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تضمن إشادة الرئيس ورئيس الوزراء الماليزي بالعلاقات الوطيدة التاريخية بين مصر وماليزيا، كما تبادل الزعيمان التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس ورئيس الوزراء الماليزي استعرضا خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة ارتباطًا بالحرب مع إيران، حيث شدّد الرئيس على موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد ووقف الحرب، مؤكّدًا إدانة مصر للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة ورفضها القاطع لأي مساس باستقرارها أو انتهاك سيادتها تحت أي ذريعة.

 

التداعيات الاقتصادية السلبية للحرب
كما حذّر الرئيس من التداعيات الاقتصادية السلبية للحرب على المستويين الإقليمي والدولي، خاصةً فيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد.

وفي ذات السياق، أشاد رئيس الوزراء الماليزي بالجهود التي تبذلها مصر بقيادة الرئيس لاحتواء الأزمة وخفض التصعيد ووقف الحرب، مؤكّدًا دعم بلاده لهذه الجهود وحرصها على تعزيز التنسيق مع مصر في هذا الصدد.

 

مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية
وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أكد رئيس الوزراء الماليزي على أهمية دور مصر في التوصل لاتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في القطاع، والسعي للتنفيذ الكامل للاتفاق، بما في ذلك إدخال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة، مشيرًا إلى اعتزام ماليزيا تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة والتنسيق في هذا الصدد مع السلطات المصرية المختصة. وفي ذات السياق، أعرب رئيس الوزراء الماليزي عن إدانته للاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق كذلك إلى العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وماليزيا، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطوير التعاون والشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما في ذلك السعي لزيادة حجم الاستثمارات الماليزية في مصر.

 

الجهود المصرية الرامية لوقف التصعيد الجاري بالمنطقة
 

كما تناول الرئيس السيسي خلال الأسبوع الرئاسي مع نظيره الأندونيسيي الجهود المصرية الرامية لوقف التصعيد الجاري بالمنطقة واحتواء تداعياته، خاصة في ظل آثاره الاقتصادية السلبية وتداعياته على الاستقرار بالمنطقة والعالم.

وفي هذا الصدد، أكد الرئيس مساندة ودعم مصر لأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة ورفضها التام للمساس باستقرارها أو انتهاك سيادتها تحت أي ذريعة.

وأعرب الرئيس الإندونيسي عن تقديره للجهود التي تقوم بها مصر من أجل استعادة الاستقرار الإقليمي وخفض التصعيد، مؤكدًا أهمية خفض التوتر الراهن، ومعربًا أيضًا عن حرص بلاده على مواصلة التشاور الوثيق مع مصر من أجل تعزيز السلم والاستقرار إقليميًا ودوليًا.

 

وأجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة إلى كل من الإمارات وقطر والبحرين والسعودية  لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


وبحث الرئيس عبدالفتاح السيسى، مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك خاصة فى المجالات الاقتصادية والتنموية وإمكانات تطويرها بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والنماء على شعبيهما، وفقا للقاهرة الإخبارية.

كما  تبادلا الرئيسان فى بداية اللقاء التهانى بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلين المولى تعالى أن يعيده على البلدين وشعبيهما بالخير والبركات، وعلى الشعوب العربية والإسلامية والعالم أجمع بالأمن والاستقرار.

 

تطورات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط 
كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط فى ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وما تنطوى عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمى والدولى، وجدد الرئيس فى هذا السياق إدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة التى تواصل استهداف دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة فى المنطقة لما تمثله من انتهاك لسيادتها والقوانين الدولية، مؤكدا تضامن مصر مع الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفورى للتصعيد واللجوء إلى الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لتسوية مختلف القضايا العالقة فى المنطقة بما يجنبها مزيدا من التوترات الأمنية والأزمات، ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

كما بحث الرئيس السيسى مع الشيخ تميم بن حمد آل ثانى أمير قطر، فى اجتماعٍ عقد بالصالة الأميرية بمطار حمد الدولى، آخر التطورات فى المنطقة فى ظل استمرار العدوان الإيرانى على قطر وعدد من دول المنطقة.

وجدد الرئيس السيسى التضامن الكامل مع دولة قطر، مؤكدا دعم مصر للإجراءات التى تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

من جانبه، أعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثانى عن شكره العميق لموقف مصر وتضامنها الأخوي، مثمنا قوة الروابط بين البلدين.

وأكد الجانبان رفضهما لأى أعمال عسكرية توسع دائرة الصراع، وشددا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار فى المنطقة.

وخلال الاجتماع تبادل الرئيس السيسى والأمير تميم، التهانى والتبريكات بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك سائلين المولى عز وجل أن يعيدها على البلدين والشعبين الشقيقين باليمن والبركات.

 

كما زار الرئيس كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، وذلك تأكيدًا على تضامن مصر ودعمها الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، وتجديدًا لموقف مصر الثابت في إدانة ورفض الاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات النيل من أمنها واستقرارها ومقدرات شعوبها.

وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل الزيارة بمملكة البحرين، حيث كان في استقباله الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، والسفيرة ريهام خليل، سفيرة مصر لدى المنامة، حيث عقد الزعيمان جلسة مباحثات ضمت وفدي البلدين، أعقبها غداء عمل أقامه ملك البحرين على شرف  الرئيس، حيث جدد  الرئيس دعم مصر الكامل لمملكة البحرين، حكومةً وشعبًا، في مواجهة الظرف الإقليمي الصعب، مشددًا على رفض مصر وإدانتها للاعتداءات الإيرانية على المملكة.

 

الاتصالات المصرية المكثفة الرامية إلى خفض التوتر وإنهاء الحرب
كما استعرض الاتصالات المصرية المكثفة الرامية إلى خفض التوتر وإنهاء الحرب، نظرًا لتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة ومقدرات شعوبها، فضلًا عن آثارها الاقتصادية.

وأشاد الرئيس بحكمة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وإجراءات المملكة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم للأشقاء في البحرين.

وأكد الرئيس خلال اللقاء أن مصر ودول الخليج يجمعهما مصير واحد، وأن أمنهما القومي كل لا يتجزأ، باعتبار أن أمن الخليج العربي هو امتداد للأمن القومي المصري.

كما تباحث الزعيمان حول سبل تعزيز العمل المشترك لاحتواء التوتر الراهن وتكريس مفهوم الأمن العربي الجماعي.

من جانبه، رحب الملك بزيارة الرئيس، معتبرًا أنها تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، مثمنًا موقف مصر الداعم لأمن واستقرار البحرين وكافة دول مجلس التعاون الخليجي، ومعربًا في هذا السياق عن تقديره لدور مصر الداعم والجوهري للدول العربية والإسلامية على مدار السنوات واصفًا مصر بصمام الأمان.

 

استعادة السلم والأمن في المنطقة
واتفق الرئيس والملك على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة السلم والأمن في المنطقة.

كما تبادل الزعيمان التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، وأعربا عن تمنياتهما بأن يعيده الله على البلدين بالخير والبركات. وعقب اللقاء، ودّع الملك الرئيس في المطار.

 

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن  الرئيس توجه بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية، حيث كان في استقباله لدى الوصول إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بمدينة جدة الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب السفير إيهاب أبو سريع، سفير مصر لدى الرياض، حيث تم عقد جلسة مباحثات بين الرئيس والأمير محمد بن سلمان بمشاركة وفدي البلدين، أكد خلالها الرئيس دعم مصر التام للمملكة في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، وعلى أن أمن المملكة هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر وعلى أن الأمن القومي لدول الخليج العربي يُعد امتدادًا للأمن القومي المصري، مشيدًا بحكمة القيادة السعودية لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، ومؤكدًا مساندة مصر لما تتخذه المملكة من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها ومصالح شعبها الشقيق.

كما شدد الرئيس على استعداد مصر لتقديم كافة أشكال الدعم للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مستعرضًا الجهود المصرية الرامية إلى وقف التصعيد، بما في ذلك الرسائل الواضحة التي نقلتها مصر إلى الجانب الإيراني بضرورة وقف الاعتداءات فورًا والعودة إلى المسار التفاوضي حفاظًا على استقرار وسيادة الدول ومقدرات شعوبها وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 

العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة العربية السعودية
من جانبه، رحب الأمير محمد بن سلمان بزيارة الرئيس، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة، ومعربًا عن تقديره البالغ لموقف مصر الداعم والمتضامن مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيرًا في هذا الخصوص إلى أن موقف مصر في الأزمة الراهنة يأتي في إطار الدور التاريخي لمصر كونها قلب العالم العربي، مؤكدًا على أن المملكة لن تنساه.

وتناولت المباحثات كذلك تطورات عدد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وتوافق االرئيس وولي العهد على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بين البلدين، كما تبادلا التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. وعقب اللقاء، ودّع ولي العهد الرئيس في المطار.

 

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي،  اتصالًا هاتفيًا من الملك عبدالله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن  الملك عبدالله الثاني قدّم التهنئة للرئيس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، معربًا عن خالص أمنياته بأن يعيده الله على الشعبين المصري والأردني، وسائر الشعوب العربية والإسلامية، بالخير واليُمن والبركات. وقد أعرب الرئيس عن تقديره لهذه اللفتة الكريمة، موجّهًا التهنئة للملك وللشعب الأردني الشقيق بهذه المناسبة المباركة، ومتمنيًا للمملكة الأردنية دوام الاستقرار والنماء والازدهار.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الزعيمين بحثا خلال الاتصال تطورات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على وحدة الموقف المصري الأردني في ضرورة خفض التصعيد والتوتر الراهن، وأهمية تكامل الجهود العربية لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين. وفي هذا السياق، استعرض الرئيس نتائج جولته الخليجية، مؤكدًا على موقف مصر الثابت في إدانة العدوان على الدول العربية الشقيقة وضرورة احترام سيادتها واستقرارها.

كما تناول الإتصال العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والأردن، حيث شدد الزعيمان على أهمية الحفاظ على زخم التعاون القائم في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، خاصة في ظل ما يشهده النظام الإقليمي من تحديات وتطورات متسارعة.

 

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من محمد شياع السوداني، رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة، حيث جدد الرئيس تأكيد دعم مصر الكامل لسيادة العراق وأمنه واستقراره، مشددًا على وقوف مصر إلى جانب الحكومة العراقية في جهودها الرامية إلى تجنيب العراق أي صراعات إقليمية قد تهدد استقراره. كما أعاد الرئيس التأكيد على الموقف المصري الثابت الرافض والمندد لأي اعتداء على العراق أو على أي دولة عربية، أو المساس بسيادتها وأمنها.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس ورئيس الوزراء العراقي بحثا كذلك سبل تعزيز التنسيق العربي المشترك بما يكفل حماية أمن الدول العربية وصون سيادتها ومواجهة مختلف التحديات. وفي هذا السياق، استعرض رئيس وزراء العراق الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لاحتواء التوترات الراهنة، معربًا عن تقديره لحرص مصر على مساندة العراق في هذه المرحلة الدقيقة، وللموقف المصري الداعم لأمن واستقرار العراق وسائر الدول العربية.

 

الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت 
 

كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي،اتصالًا هاتفيًا بالشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي أعرب خلال الاتصال عن تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت ودول الخليج كافة في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدًا أن أمن الخليج العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر لن تتوانى عن تقديم كل أشكال الدعم للحفاظ على استقرار المنطقة. كما شدد على استمرار التحركات المصرية المكثفة على المستويين الدولي والإقليمي لوقف التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الأمن والسلم.

وأضاف المتحدث الرسمي أن أمير الكويت ثمّن موقف مصر الثابت والداعم لأمن الخليج، معبّرًا عن تقديره العميق للرئيس السيسي وحرصه على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، بما يخدم مصالح الأمة العربية ويحول دون اتساع دائرة النزاعات.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تناول كذلك أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك وتفعيل مفهوم الأمن القومي الجماعي، بما يضمن حماية الدول العربية من أي تهديدات خارجية، ويعزز وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

 

السلطان هيثم بن طارق سلطان سلطنة عُمان
 

كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا بأخيه صاحب السلطان هيثم بن طارق سلطان سلطنة عُمان.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب عن موقف مصر الداعم لاستقرار وسيادة سلطنة عمان وكافة الدول الخليجية الشقيقة في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على إدانة مصر ورفضها الكاملين للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة. ومن جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن شكره للرئيس وتقديره الكبير لموقف مصر الداعم لاستقرار وسيادة دول الخليج على الدوام.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس استعرض الاتصالات والتحركات المكثفة التي تقوم بها مصر على الصعيدين الدولي والإقليمي بهدف خفض التصعيد ووقف الحرب في أسرع وقت، معربًا عن تقدير ودعم مصر لجهود الوساطة التي اضطلعت بها سلطنة عمان بين الجانبين الأمريكي والإيراني، ومشيرًا في هذا الإطار إلى الرؤية المصرية حول ضرورة إعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية لكافة أزمات المنطقة. وفي هذا السياق، توافق الزعيمان على استمرار التشاور والتنسيق لتعزيز جهود خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس شدد على المصير المشترك ووحدة الأمن القومي لمصر ودول الخليج، مبرزًا أهمية تعزيز العمل المشترك لتجاوز التحديات والمستجدات الإقليمية الخطيرة، وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي لحماية أمن واستقرار وسيادة الدول العربية.

 

كما اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس اطّلع خلال اللقاء على تقرير شامل حول الجولة التي قام بها وزير الخارجية إلى عدد من الدول العربية الشقيقة، وشملت كلًا من السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والأردن، وما تخللها من لقاءات رفيعة المستوى هدفت إلى تعزيز التنسيق والتشاور المصري–الخليجي–العربي إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وإيصال رسالة تضامن ودعم للأشقاء العرب.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس جدد خلال اللقاء تأكيد مصر على إدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وعلى تضامنها الكامل قيادةً وحكومةً وشعبًا مع أشقائها في مواجهة التحديات الأمنية الحالية. كما شدد على أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي حفاظًا على السلم والأمن الإقليميين، مؤكدًا في الوقت ذاته الموقف المصري الثابت والراسخ الداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي.