الجمعة 20 مارس 2026 الموافق 01 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

الأنبا إبراهيم إسحاق يشارك في اجتماع بطاركة الشرق الكاثوليك

الجمعة 20/مارس/2026 - 03:18 م
الأنبا إبراهيم إسحاق
الأنبا إبراهيم إسحاق بطريرك الإسكندرية

شارك غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، في اجتماع أصحاب الغبطة، بطاركة الشرق الكاثوليك، وذلك عبر تقنية Zoom.

والتأم مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك برئاسة البطريرك الماروني بشارة الراعي، وحضور بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان، بطريرك السريان الكاثوليك، إغناطيوس يوسف الثالث يونان، وبطريرك الروم الملكيين الكاثوليك، يوسف الأول العبسي، في إطار تنظيم عمل المجلس، ومناقشة القضايا الكنسية والوطنية، والتركيز على قضايا الشراكة والسينودسية.

وقد صدر عن الأمانة العامة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، البيان التالي:

في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 18 آذار 2026، اجتمع مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، وذلك في مقر الكرسي البطريركي الماروني في بكركي.

شارك في هذا الاجتماع أصحاب الغبطة البطاركة أعضاء المجلس: الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، وروفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك.

وشارك عبر تقنية Zoom صاحب الغبطة الأب إبراهيم إسحق سدراك، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، وصاحب السيادة المطران إياد طوال، ممثلًا صاحب الغبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، إضافة إلى الأب خليل علوان، أمين عام المجلس.

خلال الاجتماع، درس الآباء الرزنامة التي أعدّتها الأمانة العامة لسينودس الروماني والتي تمتد من العام 2025 إلى العام 2028، وتم الاتفاق على دعوة المجالس البطريركية والأسقفية في كل بلد، إلى جلسات سينودسية بطريركية، والعمل على تطبيق السينودس على مستوى الإيبارشيات والرعايا الكاثوليكية، ورفع تقرير إلى مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك في الفصل الثاني من العام 2027، على أن يُعقد سينودس للشرق الأوسط في الفصل الأول من عام 2028.

كما تناول الآباء البطاركة الأوضاع الراهنة في لبنان وبلدان منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما الحرب وتداعياتها، مؤكدين وقوف الكنيسة إلى جانب أبنائها في هذه الظروف الصعبة، ورافعين الصلاة إلى الرب يسوع، ملك السلام، بشفاعة أمّه مريم العذراء، من أجل انتهاء الحرب، وإحلال السلام في بلداننا ومنطقتنا والعالم.