عاجل| على مرحلتين.. منير فخري عبد النور يكشف كواليس بيع «فيتراك» لشركة هيرو السويسرية
قال منير فخري عبد النور وزير السياحة والصناعة الأسبق، إنّ صفقة بيع شركة «فيتراك» لإنتاج المربى إلى شركة «هيرو» السويسرية تمت على مرحلتين، موضحًا أن المرحلة الأولى تضمنت تسليم إدارة الشركة للشريك الأجنبي.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن هيكل الملكية في تلك الفترة كان قائمًا على شراكة مع رجل الأعمال أحمد المغربي، قائلاً بالعامية: «كان ليا شريك اللي هو أحمد بيك المغربي، وكان عندنا 50% من الشركة وبعنا للأجانب 50%».
وأوضح عبد النور أن التطورات السياسية في عام 2004 لعبت دورًا مهمًا في اتخاذ قرار البيع الكامل للشركة، بعدما تولى شريكه منصبًا وزاريًا في الحكومة.
وقال: «لما أحمد دخل الوزارة سنة 2004 قلت العملية خابت، أدي واحد معارض وواحد وزير»، في إشارة إلى عدم ملاءمة استمرار الشراكة في ظل اختلاف الموقع السياسي لكل منهما.
وتابع أنهما توصلا بعد مفاوضات إلى اتفاق مناسب مع الشريك الأجنبي لبيع الشركة بالكامل، قائلاً: «قعدنا نفاوضهم ووصلنا لاتفاق كويس أوي».
وأشار وزير السياحة والصناعة الأسبق إلى أنه لم يشعر بالحزن عند توقيع العقد النهائي لبيع الشركة، بل كان سعيدًا للغاية في تلك اللحظة.
وقال: «لا كنت مبسوط جدًا، فاكر اليوم ده كويس»، موضحًا أنه تلقى خبر تحويل الأموال أثناء سفره مع رئيس مجلس الشعب إلى لبنان، حيث اتصل به أحدهم في المطار ليخبره بأن المبلغ تم تحويله بالفعل.
وتابع أن نصيبه من الصفقة بلغ نحو 50 مليون جنيه في ذلك الوقت، موضحًا بالدارجة: «نصيبي كان في حدود 50 مليون جنيه وقتها».
ولفت عبد النور إلى أنه رغم شعوره بالحزن لاحقًا على الشركة التي أسهم في تأسيسها، فإن العمل السياسي عوضه عن ذلك في جوانب عديدة من حياته.
وقال، إنّ دخوله الحياة العامة أتاح له التعرف بشكل أعمق على المجتمع المصري بمختلف فئاته: «السياسة عوضتني حاجات كتير جدًا، عرفت البلد والناس وبحري وقبلي والأحزاب».
وأكد أنه اقترب من دوائر صنع القرار وتولى مناصب وزارية عدة، مشيرًا في ختام حديثه إلى أن الحرية في العمل العام بالنسبة له «أحسن بكتير من قيد الوظيفة العامة».




