يقظة أمنية تحبط سرقة محصول بطاطس على طريق الفيوم
تمكنت دورية تأمين الطريق بمديرية أمن الفيوم من إحباط واقعة سرقة محصول بطاطس من سيارة نصف نقل معطلة على طريق الفيوم مصر وذلك في استجابة سريعة ويقظة ميدانية من رجال الشرطة الذين يواصلون جهودهم لتأمين الطرق الحيوية وضبط الخارجين على القانون ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم بضرورة تكثيف المرور الأمني وتسيير الدوريات على الطرق السريعة والداخلية لتحقيق الانضباط وبث الطمأنينة بين المواطنين.
تاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى أنه أثناء مرور دورية تابعة للقطاع الثاني لتأمين طريق الفيوم مصر وبرئاسة النقيب فرج عبد الستار لتفقد الحالة الأمنية بالطريق لاحظت القوة وجود سيارة نصف نقل ماركة شيفروليه بيضاء اللون متوقفة على الجانب الأيمن من الطريق قبل مدخل الشعار في اتجاه الفيوم وكانت السيارة محملة بكميات كبيرة من محصول البطاطس وبدا عليها التعطل مما أثار انتباه القوة التي قررت التوقف لفحص الموقف والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية.
ضبط المتهمين متلبسين
وخلال قيام القوة بفحص السيارة ومحيطها تلاحظ وجود شخصين يستقلان دراجة بخارية يقتربان من السيارة ويحاولان سرقة جزء من حمولة البطاطس الموجودة بها وعلى الفور تحركت الدورية الأمنية وتمكنت من ضبطهما في حالة تلبس أثناء محاولتهما الاستيلاء على بعض من المحصول قبل أن يتمكنا من الهروب من مكان الواقعة.
بيانات المتهمين
وبالفحص تبين أن المتهم الأول يدعى ش س ع ويبلغ من العمر سبعة عشر عاما عاطل ومقيم بقرية العبادة التابعة لمركز طامية فيما تبين أن المتهم الثاني يدعى ش ي ويبلغ من العمر أربعة عشر عاما طالب ومقيم بذات العنوان وتم التحفظ على الدراجة البخارية التي كانا يستقلانها أثناء ارتكاب الواقعة كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما تمهيدا لعرضهما على جهات التحقيق المختصة.
رسالة حاسمة من الأمن
وتعكس هذه الواقعة اليقظة الأمنية المستمرة لرجال الشرطة في محافظة الفيوم وسرعة تعاملهم مع أي محاولة للخروج على القانون حيث تسهم تلك الجهود في حماية ممتلكات المواطنين والحفاظ على الأمن العام كما تؤكد مديرية أمن الفيوم استمرار الحملات الأمنية والمرورية على مختلف الطرق الرئيسية والفرعية لمنع الجريمة قبل وقوعها وتحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ الشعور بالأمن داخل المجتمع.