السيناريست محمد ناير: مسلسل توابع يفتش في صدمات الإنسان النفسية.. وتعاوني مع ريهام حجاج يزداد نضجاً
كشف السيناريست محمد ناير مؤلف مسلسل توابع عن موضوع تقديم السوشيال ميديا حيث قدمها ببساطة ومن غير تنظير أو جو مؤامرات، لأن الحكايات الحقيقية القريبة من المجتمع دائمًا تكون أصدق وأقوى، لافتاً إلى أن الدراما موجودة في الواقع أكثر من أي خيال.
وأضاف محمد ناير خلال لقاءه التليفزيوني أن السوشيال ميديا في حد ذاتها ليست إيجابية أو سلبية، بل هي وسيلة فتحت باب لحرية التعبير، لكن المشكلة تكمن في اختلاط الحابل بالنابل، واعتبار البعض أن الكلام الجارح مجرد وجهة نظر، وأكد أن الاختلاف لا ينبغي أن يكون على حساب الاحترام.
وكشف محمد عن كواليس العمل وتفاصيل فكرته موضح أن اسم المسلسل توابع جاء بعد تحديد الفكرة التي تتحدث عن أي حدث يمر به الإنسان ولا يتم علاجه نفسياً، مما يترك توابع وتأثيرات تظل مستمرة معه، مشيراً إلى أن الاسم له علاقة أيضاً بمصطلح الفولورز أو المتابعين على السوشيال ميديا .
وأشار مؤلف توابع إلى أن المسلسل يطرح سؤال مهم: "مين مؤهل للشهرة؟ ومين يقدر يتحمل مسؤوليتها نفسياً؟"، موضح أن الناس يجرون وراء الشهرة من غير ما تكون مستعدة لتمنها وتأثيرها.
وذكر محمد ناير أنه لا يحب الحكم على أي عمل وهو لا يزال يعرض فالحكم الحقيقي يكون بعد النهاية ومع الوقت، مبين أن الأهم هو أن يترك العمل أثر ويحترم عقل المشاهد.
التعاون التاني مع ريهام حجاج كان مختلف، بقى في مساحة وثقة أكبر.. ريهام بتشتغل بإخلاص شديد، ودايمًا عندها طموح إنها تطور من نفسها وتوصل لجمهور أوسع.
ووصف محمد ناير عن تعاونه الثاني مع الفنانة ريهام حجاج وصفه بأنه كان مختلف وبه مساحة وثقة أكبر، مشيداً بإخلاصها الشديد وطموحها الدائم في تطوير نفسها للوصول لجمهور أوسع.
واختتم مؤلف مسلسل توابع تصريحاته بالمقارنة بين أعماله، موضح أن مسلسل أثينا كان أعمق وشوية نخبوّي، لكن توابع عمل أسري بالدرجة الأولى وقريب من بيوت الناس.





