مسؤول سابق بالاستخبارات الأمريكية: مجلس السلام لن يكون مؤثرًا ويعكس توجهًا شخصيًا لترامب
قال بول شايا، المسؤول السابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية، إنه يتفق مع الطرح الذي قدمه المقرر الأممي السابق لحقوق الإنسان مايكل لينك بشأن خلفيات تشكيل ما يُعرف بـ«مجلس السلام العالمي»، معتبرًا أن المجلس لن يكون قادرًا على التأثير بشكل حقيقي في مسار النزاعات الدولية.
وأضاف شايا، خلال مداخله هاتفيه في برنامج "عين على أمريكا" مع الإعلامية رغدة منير على شاشة "القاهرة الإخبارية" ، أن «الدول الحاضرة حاليًا ضمن هذا الإطار لن تستطيع أن تُحدث تأثيرًا كبيرًا على الموقف الدولي»، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب أظهر بوضوح وجود ما وصفه بـ«الخلل» في آليات العمل القائمة، لكنه في المقابل يسعى إلى إنشاء نظام جديد يفتقر إلى الخبرات المؤسسية المتراكمة.
وأكد أن «الرئيس ترامب يركز بشكل كبير على نفسه في هذا المشروع»، موضحًا أن الاجتماع الأخير أظهر رغبته في تقديم نفسه للعالم باعتباره «رجل السلام»، وأن المجلس يحمل بصمته واسمه بشكل واضح، وهو ما يثير تساؤلات حول دوافعه الحقيقية.
وقال: «أعتقد أنه يتحرك بصورة واضحة لتحقيق مصالح شخصية، حتى وإن كان يريد أن يظهر للجميع أنه يسعى إلى السلام».
وأوضح شايا أن رفض بعض الدول الأوروبية الانضمام إلى المجلس لا ينفصل عن هذه المخاوف، لافتًا إلى أن الانتقادات التي وجهها ترمب للأمم المتحدة، سواء كانت مبطنة أو علنية، لا تعني بالضرورة أن البديل المقترح سيكون أكثر فاعلية.
وأكد أن «الأمم المتحدة تظل المؤسسة الدولية صاحبة الخبرات المتعددة في إيقاف الحروب ودعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، بما في ذلك دعم الشعب في غزة»، مشددًا على أن أي مسار بديل يحتاج إلى خبرات حقيقية وإجماع دولي حتى يكون قادرًا على إحداث فارق ملموس على الأرض.




