جميل مزهر: منظمة التحرير الفلسطينية تعرضت للتهميش وإفراغها من مضمونها
قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن منظمة التحرير الفلسطينية جرى التعامل معها في مراحل متعددة كأداة أو غطاء لخدمة أهداف السلطة، ما أدى إلى تهميش دورها الحقيقي وإفراغها من مضمونها الوطني، في ظل حالة من الهيمنة والتفرد في القرار السياسي.
وأكد مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الجبهة الشعبية رفعت صوتها باستمرار للمطالبة بإصلاح منظمة التحرير وإعادة الاعتبار لها على أسس الشراكة الوطنية، مشدداً على ضرورة مشاركة جميع القوى والفصائل في إطارها، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لاستعادة دورها القيادي والتمثيلي.
وأوضح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن منظمة التحرير ما زالت، من حيث المبدأ، الممثل الشرعي والجامع للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وأداة نضاله من أجل العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، إلا أنها تحولت فعلياً إلى هيئة استشارية، في ظل تدخلات وضغوط دولية، بدلاً من كونها مرجعية تقود النضال الوطني.





