الأربعاء 04 فبراير 2026 الموافق 16 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

الأزهر ينظِّم احتفالية كبرى للاحتفاء بليلة النِّصف من شعبان «ذكرى تحويل القبلة»

الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 10:31 م
ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

أقام الجامع الأزهر احتفالية كبرى؛ بمناسبة ذكرى تحويل القبلة في ليلة النصف من شعبان، وذلك عَقِبَ صلاة المغرب بالجامع الأزهر، بحضور وكيل الأزهر ومفتي الجمهورية، وعددٍ من قيادات الأزهر.

وألقى فضيلة أ. د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، كلمة أكَّدَ فيها أنَّ تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام كان حدثًا عظيمًا في تاريخ الأمة الإسلامية، وأن المولى -جل وعلا- استجاب لدعائه ﷺ ليحقِّق له ما كان يتمنَّاه، مضيفًا أنَّ هذا التحول لم يكن مجرد تغيير مكاني في الصلاة، بل كان خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلاليَّة الأمة الإسلامية، واستشعار هويتها الخاصة التي تتميَّز بها عن غيرها من الأمم.

وبيَّن رئيس جامعة الأزهر أنَّنا نستلهم من هذه المناسبة العظيمة كيف نواجه الصعاب والتحديات بالصبر والثبات، مؤكدًا أنَّنا نعيش اليوم في عصر يعج بالفتن، ما يستوجب التَّمسُّك بمبادئنا كما تمسَّكَ بها الصحابة رضوان الله عليهم بعد تحويل القبلة؛ إذ استجابوا بأرواحهم وأجسادهم لهذه التوجيهات الإلهية، داعيًا الجميع إلى التمسك بهذه المبادئ التي حثَّ عليها القرآن الكريم وسنة رسول الله ﷺ.

ومن جانبِه، تحدث الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدَّعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، خلال كلمته بالاحتفالية، عن أهميَّة ذكرى تحويل القبلة في توجيه الأمة الإسلامية نحو الثبات والتمسك بمبادئ الدين.

 مؤكدًا أنَّ هذا الحدث التاريخي يشكل نقلة نوعية في المسيرة الدعوية والإيمانية للمسلمين، ومشيرًا إلى أن تحويل القبلة كان بمنزلة اختبار عظيم للمؤمنين ليثبتوا إخلاصهم وطاعتهم لله ورسوله ﷺ.


وبيَّن أن الاعتراضات التي صدرت عن السفهاء بعد هذا الحدث كانت امتحانًا للإيمان، وأظهرت أنَّ المؤمن لا يتأثر بتشكيك المعترضين مهما كانوا، مؤكدًا أننا اليوم في حاجة إلى استحضار هذه القيم في حياتنا اليومية، والتمسك بثوابتِنا الإسلاميَّة.