قصة تسريبات إبستين الجديدة.. ملايين الصفحات إلى العلن
قصة تسريبات إبستين الجديدة.. ملايين الصفحات إلى العلن
كشفت وزارة العدل الأميركية عن نشر دفعة ضخمة من الوثائق المرتبطة بالملياردير الراحل جيفري إبستين، المدان في قضايا اعتداء جنسي، حيث بلغ عدد الصفحات التي أُفرج عنها نحو 3.5 مليون صفحة، أعادت إلى الواجهة أسماء شخصيات بارزة في عالم المال والتكنولوجيا، من بينهم إيلون ماسك، وشقيقه كيمبال ماسك، إضافة إلى مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس وآخرين.
ملايين الصفحات إلى العلن
الوثائق الجديدة التي أُتيح الاطلاع عليها مؤخرًا تمثل واحدة من أكبر عمليات الإفراج عن ملفات مرتبطة بقضية إبستين، وتضم مراسلات ورسائل بريد إلكتروني تعود إلى سنوات سابقة، تكشف طبيعة علاقاته واتصالاته مع شخصيات مؤثرة، وأثارت هذه الوثائق اهتمامًا إعلاميًا واسعًا نظرًا لحساسية الأسماء الواردة فيها.

مراسلات بين ماسك وإبستين
بحسب ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية، أظهرت الوثائق رسائل متبادلة بين إيلون ماسك وجيفري إبستين خلال عامي 2012 و2013، ناقشا خلالها إمكانية قيام ماسك بزيارة جزيرة “ليتل سانت جيمس” الشهيرة في البحر الكاريبي، والتي ارتبط اسمها بفضائح إبستين.
وفي رسالة إلكترونية مؤرخة في 13 ديسمبر 2013، أبلغ ماسك إبستين بنيته التواجد في منطقة جزر فيرجن البريطانية خلال فترة العطلات، مستفسرًا عن إمكانية ترتيب زيارة، ورد إبستين مقترحًا أي يوم بين الأول والثامن من يناير، مؤكدًا توفر الاستضافة في أي وقت.
تحديد موعد ثم اعتذار
الرسائل اللاحقة كشفت عن مناقشات تتعلق بجدول المواعيد، حيث جرى الاتفاق مبدئيًا على الثاني من يناير موعدًا محتملًا للزيارة. إلا أن المراسلات انتهت برسالة من إبستين يوضح فيها اضطراره للبقاء في نيويورك، معربًا عن أسفه لعدم إمكانية اللقاء، وفي اليوم نفسه، بعث ماسك برسالة قصيرة إلى إبستين أشار فيها إلى أن الترتيبات اللوجستية لم تنجح هذه المرة، ما أدى إلى عدم إتمام الزيارة.
رسالة عام 2012
كما تضمنت الوثائق رسالة تعود إلى نوفمبر 2012، سأل فيها إبستين ماسك عن عدد الأشخاص الذين سيرافقونه في رحلة بطائرة هليكوبتر إلى الجزيرة. ورد ماسك بأنه قد يكون برفقة زوجته السابقة تالولا رايلي فقط، في إشارة مباشرة إلى طبيعة الرحلة المقترحة آنذاك.
وأكدت الصحيفة البريطانية أن هذه المراسلات لم تُفضِ في النهاية إلى زيارة فعلية لماسك إلى الجزيرة، بسبب مشكلات تنظيمية ولوجستية.
ظهور اسم شقيق ماسك
لم يقتصر الأمر على إيلون ماسك فقط، إذ كشفت ملفات وزارة العدل عن تبادل رسائل إلكترونية أيضًا بين كيمبال ماسك، شقيق إيلون وعضو مجلس إدارة شركة تسلا، وبين جيفري إبستين وشريكه بوريس نيكوليتش خلال عام 2012، وفي إحدى الرسائل، أعرب كيمبال عن شكره لتعريفه بسيدة تُدعى جينيفر، بينما وجه له نيكوليتش تحذيرًا لافتًا قائلاً إن إبستين لا يتسامح مع إساءة معاملة الفتيات المقربات منه.
نفي سابق من ماسك
وكان إيلون ماسك قد نفى في وقت سابق أي تورط له، عقب ورود اسمه في ملفات إبستين التي نُشرت العام الماضي، مؤكدًا أنه التقى إبستين مرة واحدة فقط لفترة وجيزة، وأنه رفض لاحقًا عدة دعوات وجهها له.
اقرأ أيضاً:
رئيس وزراء الأردن: الحرب الإسرائيلية على غزة حرب على الإنسانية
صحة غزة: 326 شهيدا جراء تجدد القصف الإسرائيلي على القطاع




