الداخلية السورية: ضبط وتفكيك خلية إرهابية متورطة في تنفيذ اعتداءات بمنطقة المزة
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل عن «الداخلية السورية» بضبط وتفكيك خلية إرهابية متورطة في تنفيذ اعتداءات بمنطقة المزة ومطارها العسكري.
وأوضحت الوزارة ،أن العمليات جاءت بعد رصد وتتبع ميداني مستمر لمناطق انطلاق الصواريخ في كل من داريا وكفرسوسة، حيث جرى تحديد هوية أحد منفذي الاعتداءات ومراقبته وصولاً إلى الكشف عن باقي أفراد الخلية، لتنفيذ عدة مداهمات أمنية أُلقي خلالها القبض على جميع المتورطين، وضُبط عدد من الطائرات المسيّرة المجهزة للاستخدام في أعمال إرهابية.
وبيّنت الوزارة، أن التحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم أظهرت ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استُخدمت في الاعتداءات، إضافة إلى الطائرات المسيّرة المضبوطة، يعود إلى ميليشيا حزب الله اللبناني، كما أقرّوا بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة قبل إحباط مخططهم.
وأكدت وزارة الداخلية مصادرة جميع المضبوطات وإحالة المقبوض عليهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة.
ويوم أمس السبت، أعلن وزير الداخلية، أنس خطاب، إلقاء القبض على المتورطين في الاستهدافات التي وقعت خلال الأسابيع الماضية وطالت منطقة المزة ومطارها العسكري في دمشق.
وقال خطاب في تغريدة عبر منصة “إكس”: “المجرمون الذين استهدفوا منطقة المِزّة ومطارها العسكري عدة مرات، في محاولات يائسة لزعزعة الأمن والاستقرار، باتوا اليوم في قبضة قواتنا الأمنية”.
استهداف المزة
وخلال الفترة الماضية، شهدت المنطقة عدة هجمات بالقذائف الصاروخية استهدفت المزة والمطار العسكري، فيما تمكنت القوى الأمنية من ضبط منصات إطلاق تلك القذائف بعد عمليات بحث ومتابعة.
وفي مطلع شهر كانون الثاني الجاري، سقطت ثلاث قذائف صاروخية في المنطقة، ما ألحق أضراراً مادية في عدد من المرافق العامة والخاصة.
وفي حينه، ذكرت مديرية إعلام دمشق أن قذائف عشوائية سقطت في منطقة المزة بدمشق، أصابت إحداها قبة مسجد المحمدي، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة.
بدورها، أفادت مصادر محلية بأن المؤشرات تشير إلى أن القذائف أُطلقت من منطقة بساتين داريا جنوب غربي دمشق.




