خبير يحسم الجدل: التعليم المفتوح القديم انتهى.. وهذا هو البديل القانوني
أكد رفعت فياض، الخبير التعليمي، أن القرار الأخير لمجلس الوزراء بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات ونُشر بالجريدة الرسمية في 25 يناير الجاري، جاء لتصحيح وضع قانوني معيب استمر لسنوات.
وأوضح “فياض”، خلال مداخلة تليفزيونية، أن "التعليم المفتوح" بلقبه الأكاديمي القديم قد انتهى بلا عودة منذ عام 2016 بسبب عيوب هيكلية، مشيرًا إلى أن البديل الذي ظهر لاحقًا (التعليم المدمج) واجه عوارًا في التطبيق؛ حيث كانت الجامعات تمنح شهادات مهنية غير منصوص عليها في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات، وهو ما استدعى تدخل المحكمة الإدارية العليا لتصحيح هذا المسار.
ولفت إلى أن القرار الأخير الصادر عن رئيس الوزراء هو طوق نجاة، حيث تم رسميًا إدراج شهادات (البكالوريوس المهني والليسانس المهني) ضمن اللائحة التنفيذية للقانون، مما يمنح هذه الشهادات شرعية قانونية كاملة لم تكن موجودة من قبل، ويقطع الطريق أمام الطعون القضائية.
وردًا على مخاوف الطلاب من عدم تساوى الشهادة المهنية بالأكاديمية، كشف عن وجود جسر تعليمي يتيح للطلاب الارتقاء بمرتبتهم العلمية، موضحًا أن الطلاب في المسار المهني يدرسون ساعات أقل ومواد ذات طابع تطبيقي، لذا لا يمكن مساواتهم مباشرة بالمسار الأكاديمي، ومتاح لكل الخريجين (وليس المتفوقين فقط) استكمال دراستهم الأكاديمية عبر دراسة سنة إضافية وبعض المواد التكميلية، وهو نظام معمول به بالفعل في الدراسات العليا (الماجستير المهني والأكاديمي).
وحسم الجدل حول ما تردد عن قصر ميزة "التحويل للأكاديمي" على المتفوقين فقط، مؤكدًا: "الحق مكفول لكل من يحصل على الليسانس أو البكالوريوس المهني"، شريطة الالتزام باللوائح والبرامج التي ستضعها كل كلية لتحديد المواد التكميلية المطلوبة.





