السيد البدوي بعد فوزه برئاسة الوفد: لا للانتقام.. والتسامح شعار المرحلة الجديدة
توج الدكتور السيد البدوي، مساء اليوم، برئاسة حزب الوفد، مؤكدًا أن قيادته للحزب ستكون مرحلة جديدة تحمل عنوان التسامح وإعادة الحزب للحياة السياسية، بعيدًا عن أي انتقام أو تصفية حسابات داخلية.
وشدد البدوي، في أول تصريح له عقب إعلان فوزه، على أن الجميع سيكون على مسافة واحدة منه، وأن المرحلة القادمة ستشهد العمل على لمّ الصف الداخلي للحزب، وتوحيد الجهود لاستعادة دوره التاريخي في الحياة الحزبية المصرية.
فوز تاريخي وسط منافسة محتدمة
وجاء فوز السيد البدوي بعد منافسة قوية داخل الحزب، في انتخابات حسمت بفارق ضئيل، وهو ما يعكس حيوية العمل الحزبي داخل جمعية الوفد العمومية، وحرص الأعضاء على اختيار قيادة قادرة على تجديد الحزب وتفعيل دوره الوطني.
وشهد يوم الانتخابات توافدًا كثيفًا من أعضاء الجمعية العمومية، في أجواء منظمة وهادئة، مع الالتزام الكامل بالإجراءات والضوابط التي وضعتها اللجنة المشرفة على الانتخابات لضمان نزاهتها وشفافيتها، بحضور ممثلي النيابة الإدارية.
المرحلة القادمة: التسامح وإعادة الوفد للحياة السياسية
أوضح السيد البدوي أن قيادته للحزب لن تكون أداة لتصفية الحسابات أو الانتقام من أي طرف داخلي، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو لمّ الصفوف وتجديد النشاط الحزبي، والعمل على إعادة الوفد إلى موقعه الطبيعي كأحد الأعمدة الأساسية في المشهد السياسي المصري.
وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد تركيزًا على إعادة الحزب للحياة السياسية، وتفعيل دوره الوطني، بما يعكس إرادة أعضائه في استعادة مكانة الوفد التاريخية ودوره القيادي بين الأحزاب الوطنية.
بداية جديدة لبيت الأمة
يعد فوز السيد البدوي محطة فارقة في تاريخ حزب الوفد، ويشير إلى أن المرحلة المقبلة ستكون عنوانها الوحدة الداخلية والعمل المشترك، بعيدًا عن الصراعات الداخلية، مؤكدًا على استمرار الحزب في المساهمة الفاعلة في الحياة السياسية وتعزيز التعددية الديمقراطية في مصر.





