سوء تفسير أم تصعيد إعلامي؟| قراءة طارق مصطفى لما حدث في أمم أفريقيا
استبعد الكابتن طارق مصطفى أن تكون الأحداث التي صاحبت مشاركة منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة قد وصلت إلى حد الأزمة الحقيقية مع الجماهير أو الإعلام المغربي، مشيرًا إلى أن الصورة المتداولة تم تحميلها بما يفوق معناها الفعلي داخل الملعب.
وخلال حديثه في بودكاست «الأسطورة» مع أبوالمعاطي زكي، أوضح نجم الزمالك السابق أن أصل القصة يرتبط بلحظة عابرة أثناء مباراة مصر وبنين، عندما تحرك المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن باتجاه مجموعة محدودة من الجماهير، في مشهد تم تفسيره لاحقًا بشكل غير دقيق وأثار جدلًا واسعًا دون مبررات قوية.
وأكد طارق مصطفى أن هذا الموقف لا يمكن فصله عن سياق المباريات القارية التي تتسم بحساسية وضغط جماهيري مرتفع، لافتًا إلى أن تصرفات الأجهزة الفنية داخل تلك الأجواء تكون في كثير من الأحيان ردود أفعال لحظية لا تحمل أي دلالات عدائية.
وأضاف أن الجماهير المغربية أظهرت دعمًا واضحًا لمنتخب مصر في بدايات البطولة، وكانت حاضرة بقوة في المدرجات خلال أكثر من مواجهة، وهو ما يتناقض تمامًا مع الروايات التي تحدثت عن وجود توتر عام أو موقف سلبي تجاه المنتخب المصري.
وشدد على أن اللقطة المثيرة للجدل لا تمثل المزاج العام للجمهور المغربي، ولا تعكس طبيعة العلاقة الرياضية التي تجمع بين مصر والمغرب، مؤكدًا أن التاريخ المشترك بين الطرفين أكبر من أن يُختزل في مشهد واحد أو تأويل انفعالي.
واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة التعامل بهدوء مع مثل هذه الوقائع، وعدم الانسياق وراء تضخيم لحظات فردية، خاصة في ظل الأجواء المشحونة التي تفرضها المنافسات القارية الكبرى.





