"ركلة جزاء زيزو" وعرض عربي.. كواليس تمرد إمام عاشور في الأهلي
فاجأ إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، إدارة فريقه بالتخلف عن الانضمام لبعثة الفريق التي سافرت إلى تنزانيا صباح الخميس، استعداداً لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا، مما أثار أزمة كبيرة داخل القلعة الحمراء.
ورداً على هذا التصرف، قررت إدارة النادي الأهلي توقيع "أكبر عقوبة مالية في تاريخه" على اللاعب، حيث تم تغريمه 1.5 مليون جنيه مصري (ما يعادل 32 ألف دولار)، مع إيقافه لمدة أسبوعين، وإلزامه بالتدريب منفرداً خلال فترة الإيقاف.
وقد تعددت التكهنات والتقارير الصحفية حول الأسباب التي دفعت عاشور لهذا التصرف المفاجئ، خاصة وأنه ظهر بمستوى مميز مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، وواصل تألقه بصناعة 3 أهداف في آخر مباراتين للأهلي.
شرارة الغضب.. "ركلة جزاء زيزو"
ذكرت تقارير صحفية أن شرارة غضب إمام عاشور بدأت خلال مباراة وادي دجلة في الدوري، وتحديداً عند احتساب ركلة جزاء للفريق.
حاول عاشور تسديد الركلة، لكن الجهاز الفني بقيادة ييس توروب طالبه بتركها لزميله أحمد مصطفى "زيزو"، المتخصص الأول في تسديد ركلات الجزاء.
وبالفعل، سدد "زيزو" الركلة بنجاح، لكن عاشور ظهر غاضباً بعد الواقعة، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 69 من عمر المباراة.
عرض عربي ورغبة في تعديل العقد
من جهة أخرى، أشار الصحفي المصري أحمد عبد الباسط إلى أن غضب اللاعب يعود أيضاً إلى معارضة إدارة الأهلي لانتقاله إلى أحد الأندية العربية التي قدمت له عرضاً، نافياً صحة ما تردد عن وجود عرض أمريكي.
وأكد أن اللاعب يرغب في خوض تجربة احترافية في دولة تتحدث اللغة العربية.
وأضاف المصدر سبباً آخر لتمرد اللاعب، وهو رغبته في تعديل عقده ورفع راتبه ليتجاوز راتب زميله "زيزو"، ليصبح بذلك اللاعب المصري الأعلى أجراً في صفوف الفريق.
يُذكر أن إمام عاشور انضم للأهلي في صيف 2023 قادماً من ميتلاند الدنماركي، ويمتد عقده الحالي مع بطل الدوري المصري حتى صيف عام 2028.





