عاجل| حقنة برد أنهت حياته.. تفاصيل اتهام "حميات ميت خلف" بالتسبب في وفاة صغير المنوفية
تقدم أحمد عبدالعظيم واصل، والد الطفل عمر أحمد عبدالعظيم، البالغ من العمر 13 عاما، من قرية جزيرة الحجر التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، بشكوى رسمية إلى النيابة الإدارية، يتهم فيها عددا من الأطباء بمستشفى حميات ميت خلف بالإهمال الطبي والقتل بالترك، مؤكدا أن نجله توفي نتيجة سلسلة من الأخطاء بدأت بحقنة برد داخل صيدلية وانتهت بتركه دون علاج لساعات.
وأوضح الأب أن نجله كان يعاني من أعراض نزلة برد عادية، وتلقى حقنة مضاد حيوي داخل صيدلية بالقرية، قبل أن تتدهور حالته بشكل مفاجئ بعد يومين، حيث ظهرت أعراض غريبة وتورم شديد في الساق، لتبدأ رحلة معاناة طويلة بين المستشفيات.
وأشار إلى أنه بعد نقله بين عدة مستشفيات، استقر الأمر على تحويل الطفل إلى مستشفى حميات ميت خلف بناء على توصية أطباء القصر العيني، إلا أن المفاجأة " بحسب قوله " كانت بترك الطفل قرابة 16 ساعة كاملة دون تلقي العلاج اللازم، رغم توافر الدواء داخل صيدلية المستشفى.
وأكد والد الطفل أن الأطباء أخبروه لاحقا بخطورة الحالة، والتي تم تشخيصها بـ"غرغرينة غازية والتهابات بالأنسجة الرخوة"، ومع ذلك لم يتم صرف العلاج، بحجة عدم وضوح الجهة التي ستتحمل المسؤولية، رغم إبدائه الاستعداد للتوقيع على أي إقرار رسمي، ووجود طبيب آخر أبدى تحمله المسؤولية.
وأضاف الأب أن إدارة المستشفى حاولت إقناع الأسرة بأن ما حدث "قضاء وقدر"، في محاولة " على حد تعبيره " لغلق الملف وتهدئة الأهل، دون الاعتراف بتأخير العلاج أو مناقشة سبب ترك الطفل دون تدخل طبي عاجل، رغم سرعة انتشار الالتهابات في ساقه.
وكشف والد الطفل أن الأسرة لم تكن تعلم بوجود تحقيق داخلي في الواقعة داخل المستشفى، إلا عن طريق الصدفة، وهو ما أثار شكوك الأسرة حول محاولات التعتيم على تفاصيل الواقعة.
وأوضح أن الطفل توفي فجر يوم الجمعة 2 يناير، بعد نقله مرة أخرى إلى مستشفى القصر العيني وإجراء تدخل جراحي متأخر، مشيرا إلى أن نجله كان حافظا لـ27 جزءا من القرآن الكريم، مطالبا بمحاسبة كل من تسبب في وفاته.
واختتم الأب حديثه مؤكدا تمسكه بحقه القانوني، ومطالبته بكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي أودى بحياة طفله.





