"القاهرة الإخبارية": حضور المجلس الوطني الكردي في دمشق يعيد رسم مسار المفاوضات ويحدّ من نفوذ «قسد»
قالت قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إن الاجتماع الأخير بين الحكومة السورية والأطراف الكردية يُعد الخامس من نوعه، والثالث خلال الشهر الجاري، إلا أنه حمل دلالات مختلفة مقارنة بالجولات السابقة، خاصة في أعقاب الاتصال الذي جرى بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أكد خلاله الطرفان على وحدة الأراضي السورية ودعم الحكومة السورية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مسار الجلسة التفاوضية.
وأوضحت القاهرة الإخبارية، أن الاجتماع الأخير اكتسب أهمية خاصة ليس فقط لكونه جمع الحكومة السورية مع ممثلي قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وإنما أيضًا لحضور المجلس الوطني الكردي، الذي لم يكن مشاركًا في جولات سابقة، مشيرة إلى أن هذا الحضور، بحسب مراقبين في دمشق، سحب جزءًا من البساط من تحت «قسد»، التي طالما قدمت نفسها باعتبارها الممثل الوحيد للأكراد في سوريا.
وأضافت أن «قسد» سعت خلال الفترة الماضية إلى حشد الدعم الكردي إقليميًا ودوليًا، وادعت تمثيلها لوحدة الموقف الكردي، إلا أن مشاركة المجلس الوطني الكردي، الذي يضم عددًا من الأحزاب الكردية السورية.
وأعادت خلط الأوراق، وأظهرت أن التمثيل الكردي أكثر تنوعًا مما كانت تروّج له «قسد».
وبيّنت القاهرة الإخبارية أن أهمية المجلس الوطني الكردي تنبع من كونه يمثل غالبية الأحزاب الكردية السورية غير المرتبطة بمحاور خارجية، سواء في العراق أو تركيا، وبعيدًا عن خط قنديل أو حزب العمال الكردستاني، وفق ما تؤكده مصادر كردية.





