الرئيس السيسي: مصر تساوي بين جميع مواطنيها دون أي تفرقة أو تمييز
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة، المبدأ الراسخ للدولة المصرية في ترسيخ قيم المواطنة الكاملة، مشدداً على أن مصر الحديثة تساوي بين جميع مواطنيها على قدم المساواة، دون أي تفرقة أو تمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق أو الخلفية الاجتماعية.
أوضح الرئيس، أن الدستور المصري يكفل الحقوق والواجبات المتساوية للجميع، وأن مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها جهاز الشرطة العادل، تعمل على تطبيق القانون بحيادية تامة على كل المصريين دون استثناء.
شدد الرئيس السيسي، على أن تماسك الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية هما صمام الأمان الحقيقي للبلاد، وأن القضاء على أي شكل من أشكال التمييز هو حجر الزاوية في بناء "الجمهورية الجديدة" القائمة على العدل والمساواة.
دعا الرئيس السيسي إلى مواجهة أي سلوكيات فردية أو جماعية تحاول زرع بذور الفرقة والتمييز داخل المجتمع، مؤكداً أن هذه السلوكيات تتنافى مع القيم المصرية الأصيلة وتاريخ البلاد العريق في التعايش والتسامح.
أشاد الرئيس بجهود رجال الشرطة من كافة الخلفيات، مؤكداً أن المعيار الوحيد للترقي وتقدير الكفاءات داخل مؤسسات الدولة هو الإخلاص في العمل والتفاني في خدمة الوطن، وليس أي اعتبارات أخرى.
وتقام الاحتفالية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعدد من رموز الوطنية والشخصيات العامة، في مشهد يعكس تقدير الدولة الكامل للشرطة المصرية.
يأتي هذا اليوم الوطني لتأكيد أن الأمان الذي يعيشه المواطن ليس صدفة، بل ثمرة تضحيات رجال الشرطة الذين جعلوا حماية الوطن واجبًا وطنيًا منذ معركة الإسماعيلية وحتى اليوم.
وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.





