الرئيس السيسي: مصر تؤكد رفضها لأي مساع تهدف لتقسيم دول المنطقة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر تؤكد رفضها لأي مساع تهدف لتقسيم دول المنطقة.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت، خلال الاحتفال بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة، رفض مصر القاطع لإنشاء أو الاعتراف بأية كيانات موازية لمؤسسات الدولة الوطنية الشرعية، مشددا على أن مصر دولة مؤسسات "الجيش والشرطة والقضاء والبرلمان"، وأن الحفاظ عليها هو ضمانة لوحدة الدولة المصرية وحمايتها.
وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الاحتفالية، أن الدولة المصرية لن تنسى أبناءها الذين قدموا تضحيات غالية عبر العصور، مشيراً إلى أن دور "صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية" قد اتسع ليشمل أسر الشهداء والمصابين في كافة الحروب التي خاضتها مصر منذ عام 1948.
أوضح الرئيس، أن توجيهاته بضم شهداء ومصابي الحروب السابقة (1948، حرب اليمن، 1956، الاستنزاف، وحرب أكتوبر 1973) إلى مظلة الصندوق تأتي اعترافاً بحق هؤلاء الأبطال الذين صانوا كرامة الوطن في محطات تاريخية فاصلة.
أشارالرئيس، إلى بدء صرف تعويضات مادية (بقيمة 100 ألف جنيه لأسرة الشهيد أو المصاب بنسبة عجز كلي) للفئات التي تم ضمها حديثاً، مؤكداً أن الصندوق يعمل حالياً على مراجعة كافة الملفات لضمان وصول الحقوق لمستحقيها من "الجيل الذهبي" والأجيال الحالية.
وتقام الاحتفالية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعدد من رموز الوطنية والشخصيات العامة، في مشهد يعكس تقدير الدولة الكامل للشرطة المصرية.
يأتي هذا اليوم الوطني لتأكيد أن الأمان الذي يعيشه المواطن ليس صدفة، بل ثمرة تضحيات رجال الشرطة الذين جعلوا حماية الوطن واجبًا وطنيًا منذ معركة الإسماعيلية وحتى اليوم.
وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.





