السبت 24 يناير 2026 الموافق 05 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
ثقافة

ديوان «باب الوصول» لـ حنان شاهين على مائدة معرض الكتاب

الجمعة 23/يناير/2026 - 08:26 م
معرض القاهرة الدولي
معرض القاهرة الدولي للكتاب

شهدت قاعة ملتقى الإبداع، في اليوم الثاني من الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، انعقاد ندوة لمناقشة ديوان العامية «باب الوصول» للشاعرة حنان شاهين. أدار الندوة الروائي والكاتب الدكتور محمد إبراهيم طه، وناقش الديوان كل من الشاعر والكاتب الصحفي جمال فتحي، والشاعر الدكتور مسعود شومان.


في مستهل الندوة، رحب الدكتور محمد إبراهيم طه بالحضور، مشيرا إلى أن قارئ «باب الوصول» يلاحظ حضورا واضحا للأسئلة، وعلاقة بالنزعة الفلسفية رغم بساطة القصائد، كما تتقاطع النصوص مع السرد من خلال الحكاية والمفارقة التي تتكرر في كل قصيدة.


ومن جانبه، قال الشاعر والكاتب الصحفي جمال فتحي إن حنان شاهين تطرح في ديوانها كثيرا من الأسئلة، بحيث ينتقل القارئ من أزمة إلى أخرى، ومن سؤال إلى سؤال، قد يكون واسعا أو ضيقا أو رمزيا. وأضاف أن الشاعرة، منذ النص الاول، تضع القارئ أمام سؤال كبير، ثم تتوالى النصوص لتقدم اسئلة متفرعة عنه، بما يجعل الديوان كله يدور حول سؤال مركزي واحد.


وأشار فتحي إلى أن الديوان مكتوب بالعامية، لكنه بلغة راقية، ويطرح تساؤلات عميقة لا تقل عن تساؤلات الشعراء الكبار، بلغة بسيطة تصل إلى حد الدهشة. وأكد أن للشاعرة تفردا في تناول موضوعاتها، وأن كل قصيدة تحمل هما حقيقيا وتجربة صادقة، مع صورة شعرية مميزة. كما لفت إلى أن العامية ابنة الفصحى وتدور في مدارها، مؤكدا الحاجة إلى الاجادة في شعر العامية في ظل ما يشهده من تشوهات.


بدوره، قال الدكتور مسعود شومان إن حنان شاهين تنتمي إلى الموجة الخامسة لشعر العامية المصرية، وأن ديوانها يعتمد بشكل واضح على التفعيلة، مع تصوير بسيط يتكامل عبر نصوص الديوان. وأضاف أن حالة من الحيرة والقلق الوجودي تهيمن على النصوص، مع شعور بالتشظي وغياب البوصلة، ومحاولة دائمة للوصول إلى مكان آمن بعيد عن عالم قاس واجه الذات الشاعرة، وهو ما يفسر كثرة الاسئلة في الديوان.


وأوضح شومان أن الشاعرة تلجأ احيانا إلى مفردات فصيحة في مواضع كان يمكن استخدام مفردات عامية، مشيرا إلى حضور تيمة الموت بوصفها عنصرا مسيطرا، بما يدعم طرح القلق الوجودي، إلى جانب سيطرة الثنائيات الضدية مثل الحياة والموت، والليل والنهار.
وفي ختام الندوة، قرأت الشاعرة حنان شاهين قصيدة من ديوانها بعنوان «كدبة».