السبت 24 يناير 2026 الموافق 05 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

الهروب الكبير|كشف تورط عناصر فلسطينية وأجنبية في اقتحام السجون

الجمعة 23/يناير/2026 - 07:39 م
اللواء محمد نجيب
اللواء محمد نجيب مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون الأ

كشف اللواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون الأسبق، عن صندوق أسرار أحداث يناير 2011، كاشفًا عن كواليس المخطط الممنهج الذي استهدف تفكيك مفاصل الدولة المصرية عبر اقتحام السجون وتهريب آلاف المحكومين في قضايا الجنايات والإرهاب.

 

وأكد اللواء محمد نجيب، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن عملية الهروب الكبير للمساجين لم تكن عفوية، بل كانت عملية استخباراتية نفذتها عناصر أجنبية بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين، موضحًا أن الهجوم استهدف سجون (وادي النطرون، والمرج، وأبو زعبل)، وأسفر عن هروب حوالي 23710 سجينًا، من بينهم محكومون بالإعدام والأشغال الشاقة، مما تسبب في جرح عميق للأمن القومي المصري بعدما عاث هؤلاء الهاربون في الأرض فسادًا عقب خروجهم.

 

وبحكم موقعه كمدير لأمن شمال سيناء إبان الأحداث، كشف عن رصد دخول عناصر فلسطينية وأجنبية عبر الحدود، وهي العناصر التي شاركت في اقتحام المراكز والأقسام بسلاح يتفوق في قوته وتطوره على سلاح الشرطة التقليدي وقتها، مؤكدًا أن شهادته في قضيتي "التخابر" و"اقتحام الحدود" وثقت أن عدد المتهمين الأجانب في هذه العمليات فاق عدد المصريين من عناصر الجماعة الإرهابية.

 

وفنّد ما وصفه بـ"أكذوبة الإخوان" حول إعطاء الأوامر بقتل المتظاهرين، مؤكدًا أن التحقيقات والتحريات أثبتت براءة ضباط وقيادات الشرطة الذين قُدموا للمحاكمات، مشيرًا إلى مفارقة لافتة، وهي أن أيًا من عناصر جماعة الإخوان لم يُصب أو يُقتل خلال المظاهرات الأولى، بينما كان الضحايا من المتظاهرين الأبرياء الذين استغلت الجماعة دماءهم لإلصاق التهمة بجهاز الشرطة وتبرير اقتحام المقرات الأمنية ونهب مخازن الأسلحة والمعدات.

 

وشدد على الدور التاريخي للقوات المسلحة المصرية، واصفًا إياها بـ"الدرع" الذي حمى الأمن القومي في لحظة فارقة، موضحًا أن الجيش وقف سدًا منيعًا بجانب الشرطة حتى استعادت الأخيرة عافيتها في وقت قياسي، وتمكنت من إعادة ضبط الجبهة الداخلية وملاحقة الهاربين وحصر الخسائر الجسيمة التي طالت المنشآت والمعدات الأمنية.

 

وأشار إلى أن العالم بدأ يدرك الآن بعد فوات الأوان خطورة جماعة الإخوان الإرهابية، حيث اتجهت الولايات المتحدة وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي لتصنيفها كـ"جماعة إرهابية"، مؤكدًا أن الدولة المصرية كانت سباقة في هذا التصنيف والتحذير من خطر هذا الفكر الذي استهدف هدم أعمدة الدولة من أجل السلطة.