حكومة 2026|أبرز الوجوه المرشحة لحمل الحقائب الثقيلة
مع اقتراب الإعلان الرسمي عن التشكيل الوزاري الجديد في مصر، تزايدت حدة التكهنات في الشارع السياسي حول مصير حقائب خدمية هامة مست حيات المواطنين بشكل مباشر خلال الفترة الماضية.
وتصدرت وزارات التموين، الكهرباء، والتعليم مشهد بورصة التوقعات، حيث تتأرجح الأسماء المطروحة بين الكوادر التكنوقراطية والقيادات الميدانية التي أثبتت كفاءة في إدارة الأزمات الأخيرة.
حقيبة التموين: هل يحل "النائب" محل "الوزير"؟
في وزارة التموين والتجارة الداخلية، ورغم الجهود التي بذلها الدكتور شريف فاروق منذ توليه المنصب في 2024، إلا أن الأنباء المتداولة في يناير 2026 تشير إلى احتمالية ضخ دماء جديدة لمواجهة تحديات الرقابة على الأسواق.
ويبرز اسم اللواء وليد أبو المجد، نائب الوزير الحالي، كمرشح قوي لخلافته؛ حيث يرى مراقبون أن صعوده يمثل رغبة في تشديد الرقابة الميدانية وضبط منظومة الدعم التمويني، مستفيداً من خبرته في إدارة جهاز مشروعات الخدمة الوطنية سابقاً.
قطاع الكهرباء: البحث عن رجل الشبكة الأول
أما في وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، فيبدو أن الدكتور محمود عصمت قد يغادر منصبه في ظل استراتيجية الدولة الجديدة لتسريع وتيرة التحول نحو الطاقة الخضراء، وتتجه التوقعات نحو المهندس جابر الدسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، كأبرز الأسماء لخلافته. ويأتي تداول اسمه كخيار واقعي نظراً لإلمامه الكامل بتفاصيل الشبكة القومية ومشروعات الربط الدولي، مما يضمن استمرارية العمل دون حاجة لفترة انتقالية طويلة.
التربية والتعليم: ملامح الوزير التقني الجديد
وفي وزارة التربية والتعليم، ورغم التحولات التي قادها الوزير محمد عبد اللطيف، إلا أن الحديث عن ثورة رقمية شاملة في 2026 عزز من فرص رحيله لصالح شخصية أكاديمية ذات صبغة تكنولوجية.
وبينما يتم التكتم على الأسماء النهائية، يتم تداول ترشيحات لعدد من رؤساء الجامعات التكنولوجية الحديثة وخبراء في "تكنولوجيا التعليم" (EdTech)، بهدف دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في المنظومة التعليمية، وهو الملف الذي تضعه الدولة على رأس أولوياتها في المرحلة المقبلة.
ويبقى الواقع معلقاً بانتظار الستار الذي سيُسدل عن التشكيل النهائي بعد عرض الأسماء على البرلمان وأداء اليمين الدستورية فبينما تشتعل منصات التواصل الاجتماعي ومراكز الدراسات بالأسماء، تظل المعايير الأمنية والرقابية هي الفيصل في اختيار من سيحمل حقائب هذه الوزارات الثقيلة في ظل تحديات اقتصادية وعالمية متسارعة.





