الخميس 22 يناير 2026 الموافق 03 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

كوشنر يكشف تفاصيل خطة أميركية لنزع سلاح «حماس» وإدارة غزة

الخميس 22/يناير/2026 - 08:43 م
دونالد ترامب
دونالد ترامب

كشف جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن البنود التفصيلية لخطة نزع سلاح حركة «حماس»، ضمن ما وصفه بـ«الخطة الرئيسية لغزة»، والتي جرى الإعلان عنها خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وتهدف إلى تحقيق الاستقرار الأمني وتحويل القطاع إلى مركز اقتصادي وتنموي.
سلطة مدنية موحدة
تنص الخطة على إدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية بواسطة «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» (NCAG)، باعتبارها جهة فلسطينية شرعية، على أن تنتقل السلطة لاحقًا إلى السلطة الفلسطينية بعد استكمال الإصلاحات السياسية والمؤسسية.
قانون واحد وسلاح مرخص
تشدد الخطة على حصر حمل السلاح في جهة واحدة فقط، هي NCAG، مع منع أي كيان أو فصيل آخر من امتلاك السلاح خارج الإطار الرسمي.
احتكار استخدام القوة
تشمل الخطة تفكيك جميع الجماعات المسلحة، بما فيها الأجهزة الأمنية والتنظيمات الشرطية القائمة، أو دمجها تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بعد مراجعة صارمة، بما ينهي تعدد القوى المسلحة داخل القطاع.
قيادة فلسطينية بإشراف دولي
تدار العملية من قبل الفلسطينيين، مع وجود رقابة وتحقق دوليين مستقلين، لضمان الشفافية والالتزام الكامل ببنود الخطة.
تفكيك شامل للبنية العسكرية
تشمل الإجراءات تدمير الأسلحة الثقيلة، وهدم الأنفاق، وتفكيك مرافق تصنيع الأسلحة ومخازن الذخيرة، إضافة إلى إزالة البنية التحتية العسكرية لحركة «حماس» بالكامل.
الأمن مقابل نزع السلاح
يبدأ نزع الأسلحة الثقيلة بشكل فوري، بينما يتم نزع الأسلحة الفردية تدريجيًا بالتوازي مع تطوير قدرات الشرطة المحلية، على أن يقتصر حمل السلاح في النهاية على العناصر المعتمدة من NCAG.
الإعمار مشروط
ترتبط عمليات إعادة الإعمار والتنمية بتنفيذ نزع السلاح، حيث لا يتم تنفيذ أي مشروعات إلا في المناطق التي يكتمل فيها تفكيك السلاح بشكل كامل.
عفو وإعادة إدماج
تتضمن الخطة حوافز للمسلحين الذين يسلمون أسلحتهم، تشمل عفوًا قانونيًا، وإعادة إدماج اجتماعي ومهني، أو توفير ممرات آمنة للراغبين في مغادرة القطاع.
تنفيذ متدرج وتحقق مستقل
تُنفذ الخطة على مراحل، مع إخضاع كل مرحلة لآلية تحقق دولية، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
نزع السلاح مقابل انسحاب إسرائيلي
تنص الخطة على انسحاب منظم لقوات الجيش الإسرائيلي إلى «محيط أمني» متفق عليه، حال تحقيق نزع السلاح الكامل في قطاع غزة.
وترتبط هذه الخطة بمبادرة أميركية أوسع أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت مسمى «مجلس السلام»، والتي تهدف إلى معالجة النزاعات المزمنة في الشرق الأوسط عبر ترتيبات أمنية وسياسية جديدة.