بحضور وزير الطيران المدني
تخريج دفعة جديدة من البرنامج المتكامل لمعلومات الطيران بكلية المراقبة الجوية
شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، مراسم تخرج دفعة جديدة من طلاب البرنامج المتكامل لمعلومات الطيران بكلية المراقبة الجوية التابعة للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، والبالغ عددهم (37 طالبًا وطالبة)
جاء ذلك خلال احتفالية أُقيمت بقاعة المؤتمرات بديوان عام وزارة الطيران المدني، بحضور كل من الطيار منتصر مناع نائب وزير الطيران المدني، والملاح سامح فوزي رئيس سلطة الطيران المدني، والطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، والمهندس أيمن عرب رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والطيار عزت متولي إبراهيم رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، والملاح هشام طاحون رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والملاح إيهاب محيي الدين رئيس الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، والملاح مدحت عبد الله عبد المقصود عميد كلية المراقبة الجوية، إلى جانب عدد من قيادات قطاع الطيران المدني، وأعضاء هيئة التدريس، وأسر الخريجين.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن تخريج دفعة جديدة من خريجي البرنامج المتكامل لمعلومات الطيران يُجسّد إيمان الدولة بأن الاستثمار في العنصر البشري هو الأساس الحقيقي لسلامة واستدامة منظومة الطيران المدني، مشيرًا إلى أن ما حققه الخريجون هو ثمرة جهد متواصل ودراسة وتدريب مكثف، بدعم كامل من الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران ووزارة الطيران المدني.
وأوضح الحفني أن قطاع الطيران المدني يولي أهتماما ً بالغاً بتطوير منظومة التعليم والتدريب ورفع كفاءة الكوادر البشرية، ومواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي، وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة، من خلال تحديث البرامج التدريبية، واستخدام أحدث التقنيات، والتوسع في الشراكات الدولية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي متميز في مجال الطيران المدني.
وأشار وزير الطيران المدني إلى أن الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران تُعد أحد الصروح العلمية المتخصصة التي تضطلع بدور محوري في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية في مختلف مجالات الطيران المدني، مؤكدًا أن دقة الأداء والانضباط المهني يمثلان عنصرين أساسين في مجال لا يحتمل الخطأ، وترتبط فيه المسؤولية ارتباطًا مباشرًا بسلامة الحركة الجوية.
كما وجه الحفني رسالته للخريجين على أن مرحلة ما بعد التخرج تمثل بداية لمسار مهني يقوم على الثقة والمسؤولية واليقظة الدائمة، داعيًا إياهم إلى جعل التطوير المستمر نهجًا ثابتًا، والدقة سمة أساسية في أدائهم، وأن يؤدوا مهنتهم باعتبارها رسالة ومسؤولية وطنية.
ومن جانبه، أكد الطيار عزت متولي، رئيس الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، أن تخريج هذه الدفعة الجديدة يُجسّد نجاح استراتيجية الأكاديمية في مواكبة التطور العالمي المتسارع في مجالات التعليم والتدريب المتخصص، مشيرًا إلى التزام الأكاديمية بتخريج كوادر مؤهلة من المصريين والوافدين، قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، ليكونوا سفراء لها في المحافل المختلفة، وشهادة حية على جودة منظومة التعليم والتدريب التي تقدمها.



وأوضح رئيس الأكاديمية أن ما يتلقاه الطلاب من تعليم وتدريب داخل الأكاديمية لا يقتصر على الجوانب الفنية فحسب، بل يشمل غرس قيم الانضباط والمسؤولية والعمل الجماعي، بما يُسهم في إعداد كوادر على أعلى مستوى من الكفاءة والمهنية، قادرة على دعم منظومة سلامة وأمن الحركة الجوية، وضمان أعلى معايير الأمان في قطاع الطيران المدني، مؤكدًا أن الأكاديمية تلعب دورًا فاعلًا في دعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر والمنطقة.
وفي السياق ذاته، أوضح الملاح مدحت عبد الله عبد المقصود، عميد كلية المراقبة الجوية، أن خريجي هذه الدفعة يمثلون جيل التحول الرقمي في منظومة معلومات الطيران، مؤكدًا أن ضابط معلومات الطيران يُعد حلقة الوصل الحيوية بين المراقبين الجويين والطيارين والمطارات، و«الحارس الخفي» لسلامة الملاحة الجوية، حيث تكمن خلف كل رحلة آمنة دقة المعلومة وسلامة البيانات.
وفي ختام الاحتفالية، تم توزيع شهادات التخرج على الخريجين، أعقبها التقاط الصور التذكارية مع الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وقيادات القطاع، توثيقًا لهذه المناسبة.





