بعد نشر فيديو استغاثتها| التدخل السريع بـ «التضامن» ينقذ الطفلة ريتاج
في استجابة سريعة، نجح فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن، في إنقاذ الطفلة "ريتاج" البالغة من العمر 12 عامًا، عقب تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تستغيث فيه من سوء معاملة والدتها.
وكانت الطفلة قد ناشدت وزيرة التضامن الاجتماعي سرعة التدخل لإنقاذها من التشرد والنوم في الشوارع، بعد قيام والدتها بطردها من المنزل وتعنيفها بشكل متكرر، فضلًا عن قيامها بكيّها بالنار في أجزاء متفرقة من جسدها، ما تسبب لها في آلام جسدية ونفسية شديدة.
وعلى الفور، تحرك فريق التدخل السريع إلى مكان تواجد الطفلة، وتم اصطحابها إلى أحد الأماكن الآمنة حفاظًا على سلامتها، حيث جرى تقديم الرعاية الطبية والنفسية اللازمة لها، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وقالت رولا زهير عبدالحميد،مدير ادارة الدفاع الاجتماعى، وعضو فريق التدخل السريع بالمديرية، إنه بناءً على تعليمات السيد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي الأستاذ سيد مسلم، تم الانتقال على الفور إلى مكان تواجد الطفلة ريتاج بحي القنطرة البيضاء بمدينة كفر الشيخ، حيث استجاب فريق التدخل السريع وتبينت الظروف الصعبة التي تعاني منها الطفلة.
واضافت ان وكيل الوزارة وجهنا والأستاذة نجوى أمين جناح مدير مؤسسة الفتيات المعرضات للخطر بالباكوتش، والأستاذ توفيق مسيوغه المشرف العام على مجمع الوحدة الشاملة بالباكوتش على الفور الى التوجه الى محل البلاغ لانقاذ الطفله.
وأوضحت أنه جرى التعرف على احتياجات الطفلة بشكل كامل، وتم التنسيق الفوري مع مؤسسة الفتيات المعرضات للخطر لاستلامها وتوجيهها إلى المؤسسة، مؤكدة أنه سيتم توقيع الكشف الطبي والنفسي عليها للتأكد من حالتها الصحية ومعرفة ما إذا كانت تعاني من أي اضطرابات نفسية أو مشكلات أخرى، مع توفير جميع احتياجاتها الأساسية.
وأضافت أنه سيتم مقابلة مسؤول التدخل النفسي والاجتماعي بالمؤسسة لوضع خطة دعم متكاملة للطفلة، تشمل تلبية جميع متطلباتها، وتنظيم ندوات دينية واجتماعية لها، وفي حال رغبتها في تعلم أي حرفة سيتم تشغيلها داخل مشغل المؤسسة مقابل راتب شهري قدره 4 آلاف جنيه، على أن يتم فتح دفتر توفير باسمها لإيداع الراتب الشهري به، فضلًا عن استخراج شهادة ميلاد لها حال عدم توافرها.
وأكدت أنه في حال وجود رغبة من الطفلة في الصلح مع أسرتها سيتم العمل على ذلك دون أي ضغوط أو إجبار، مشددة على احترام رغبتها الشخصية، وفي حالة رغبتها في التواصل مع أهلها سيكون ذلك تحت إشراف ومراقبة إدارة الدار حفاظًا على سلامتها.
واختتمت حديثها بمناشدة جموع المواطنين بضرورة التواصل عبر خط نجدة الطفل 16000 للإبلاغ عن أي حالات مشابهة تحتاج إلى تدخل عاجل.