السيسي من دافوس 2026: الاستقرار ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات العالمية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته اليوم في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن الدولة المصرية تضع "الاستقرار الشامل" كأولوية قصوى لضمان تدفق الاستثمارات الأجنبية، مشدداً على أن البيئة الآمنة والمستقرة هي الضمانة الوحيدة لنجاح الشراكات التنموية في ظل الأزمات العالمية الراهنة.
رؤية مصر لجذب رؤوس الأموال
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن مصر نجحت في تقديم نموذج رائد يجمع بين الإصلاح الاقتصادي الهيكلي وبين توفير مناخ سياسي وأمني ثابت، وهو ما جعلها وجهة مفضلة للاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، وسوق التعهيد الذي بات يحتل مرتبة متقدمة عالمياً، وأوضح أن الحكومة تواصل تبسيط الإجراءات وتقديم الحوافز لتعزيز دور القطاع الخاص.
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في دافوس ببورج برانديه، الرئيس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره للدور المحوري الذي يضطلع به المنتدى الاقتصادي العالمي بوصفه منصة دولية رفيعة للحوار وتبادل الرؤى بين قادة الدول والمسؤولين الدوليين وممثلي القطاع الخاص وكبرى الشركات العالمية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات العالمية ودعم مسارات التنمية الشاملة.
كما أثنى على تركيز جدول أعمال المنتدى هذا العام على قضايا ملحّة تعكس الحاجة المتزايدة لتعميق التعاون الدولي، بما يواكب التحولات المتسارعة ويضمن توظيفها على نحو يحقق الازدهار والمنفعة لشعوب العالم كافة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن برانديه أعرب من جانبه عن تقديره للرئيس ولمشاركته في أعمال المنتدى هذا العام، مشيراً إلى حرص إدارة المنتدى على تخصيص جلسة خاصة لمصر ضمن فعالياته، بهدف استعراض الرؤية المصرية للتعامل مع التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وجهود استعادة السلم والأمن الإقليمي.
كما ثمّن "برانديه" الجهود التي تبذلها مصر، والرئيس السيسي شخصياً، لترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس التنفيذي للمنتدى تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات، دعماً لمسار التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، وتعزيز جهود الدولة لجذب الاستثمارات، في ضوء ما يتمتع به السوق المصري من فرص جاذبة.



