الأربعاء 21 يناير 2026 الموافق 02 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

اختبار فرنسي صعب لـ ليفربول فى أبطال أوروبا.. ومارسيليا يترقب الفرصة

الأربعاء 21/يناير/2026 - 12:00 م
محمد صلاح
محمد صلاح

يحل ليفربول ضيفًا ثقيلًا على أولمبيك مارسيليا، مساء الأربعاء المقبل، في مواجهة مرتقبة ضمن الجولة قبل الأخيرة من دور الدوري بدوري أبطال أوروبا، وسط أجواء متباينة داخل معسكر «الريدز» بين تراجع محلي وأداء أوروبي أكثر استقرارًا.


ورغم سلسلة من 12 مباراة دون هزيمة في جميع المسابقات، فإن الأجواء في ملعب «أنفيلد» لا تعكس الكثير من التفاؤل، بعدما سقط الفريق في فخ التعادل الإيجابي 1-1 أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز، نتيجة أعادت الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت. كما فشل ليفربول، للمرة الأولى منذ موسم 1980-1981، في تحقيق الفوز في أي من مبارياته الثلاث على أرضه أمام الفرق الصاعدة حديثًا، مكتفيًا بثلاثة تعادلات خلال موسم 2025-2026.


وعلى مستوى الدوري، تعادل ليفربول في ست مباريات من آخر تسع مواجهات، وهو نفس عدد التعادلات التي حققها في مبارياته الـ36 السابقة مجتمعة، كما تعادل في أربع مباريات متتالية للمرة الأولى منذ يناير 2008.
وجه مختلف أوروبيًا


في المقابل، يبدو ليفربول أكثر صلابة على الساحة الأوروبية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على إنتر ميلان بهدف دون رد في الجولة الماضية، بفضل ركلة جزاء متأخرة سجلها دومينيك سوبوسلاي. ويملك «الريدز» 12 نقطة، متساويًا مع إنتر وريال مدريد وأتلتيكو مدريد، ويحتل المركز التاسع بفارق الأهداف خلف أتلتيكو صاحب المركز الثامن الأخير المؤهل مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.


لكن المهمة لن تكون سهلة أمام مارسيليا، الذي يطارده بفارق ثلاث نقاط فقط، ويملك هو الآخر آمالًا قائمة في التأهل المباشر. ويدخل الفريق الفرنسي اللقاء منتشيًا بتحقيق فوزين متتاليين في دوري أبطال أوروبا، في إنجاز لم يحققه منذ الفترة بين أكتوبر وديسمبر 2010.


مارسيليا وطموح كسر العقدة الإنجليزية

وتمكن مارسيليا هذا الموسم من كسر عقدته أمام الفرق الإنجليزية، بعدما تغلب على نيوكاسل يونايتد 2-1 في نوفمبر، ليُنهي سلسلة من 12 مباراة دون فوز أمام أندية البريميرليج في جميع المسابقات. ويأمل الفريق الفرنسي في تكرار سيناريو موسم 2003-2004، عندما فاز على نيوكاسل وليفربول في بطولة أوروبية واحدة.
ويعتمد مارسيليا بشكل كبير على خبرة بيير إيمريك أوباميانغ، الذي سجل 7 أهداف في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ليأتي في المركز الثاني بقائمة الهدافين خلف كيليان مبابي. وقدم المهاجم الجابوني واحدًا من أفضل مواسمه الأوروبية، بمساهمته في 7 أهداف (3 أهداف و4 تمريرات حاسمة)، وهو ثاني أفضل مواسمه في البطولة بعد موسم 2016-2017 مع بوروسيا دورتموند.


أوباميانغ وسجل متواضع أمام الريدز

ورغم تألقه الأوروبي، فإن سجل أوباميانغ أمام ليفربول لا يمنحه أفضلية كبيرة، إذ فاز في ثلاث مباريات فقط من أصل 13 مواجهة جمعته بالريدز، مقابل ثلاث تعادلات وسبع هزائم، مكتفيًا بتسجيل ثلاثة أهداف فقط.
 

أسلحة ليفربول الهجومية

على الجانب الآخر، يعوّل ليفربول على تألق فلوريان فيرتز، الذي بدأ في فرض نفسه بقوة منذ انضمامه في الصيف الماضي، حيث ساهم في ستة أهداف من أصل تسع منذ 20 ديسمبر الماضي (4 أهداف وتمريران حاسمان)، وهو رقم لم يحققه أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي خلال تلك الفترة.
كما يبرز فيرتز أوروبيًا بصناعته 17 فرصة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ليأتي في المركز الثاني خلف مبابي، بالتساوي مع دومينيك سوبوسلاي ومايكل أوليس.
ويترقب ليفربول أيضًا عودة محمد صلاح بعد قيادته منتخب مصر إلى المركز الرابع في كأس الأمم الأفريقية، حيث يحتاج النجم المصري إلى هدفين فقط لبلوغ حاجز الـ50 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، ليصبح اللاعب الحادي عشر في تاريخ البطولة الذي يحقق هذا الإنجاز.

 

المواجهات المباشرة

وخسر مارسيليا مبارياته الثلاث الأخيرة أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا، كان آخرها في دور المجموعات لموسم 2008-2009. في المقابل، لم يحقق ليفربول سوى فوز واحد في آخر ست مباريات خارج أرضه أمام الفرق الفرنسية في جميع المسابقات، رغم أن هذا الفوز جاء في آخر زيارة له لفرنسا أمام باريس سان جيرمان في مارس 2025.