نهائي أفريقيا 2025| القصة الكاملة لانهيار حلم المغرب في ليلة درامية
في ليلة كانت من المفترض أن تكون احتفالية تاريخية، تحول حلم المغرب بالتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية بعد انتظار دام 50 عامًا، إلى كابوس مرير في نهائي درامي أمام السنغال، شهد أحداثًا مؤسفة ستظل عالقة في الأذهان.
الفصل الأول: ضغط هائل وشكاوى مسبقة
دخل المغرب النهائي وهو المرشح الأبرز، مدعومًا بمسيرة خالية من الهزائم وخبرة نصف نهائي كأس العالم 2022.
في المقابل، بدأت السنغال المباراة خارج الملعب قبل أيام، بسلسلة من الشكاوى حول سوء الفنادق وضعف الأمان، مما مهد لأجواء مشحونة.

الفصل الثاني: شرارة الجدل التحكيمي
بعد 90 دقيقة متكافئة، انفجر الموقف في الوقت بدل الضائع. بدأ الأمر بإلغاء هدف للمنتخب السنغالي بداعي وجود دفعة بسيطة، وهو ما أشعل غضبهم.
لكن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت احتساب ركلة جزاء "ناعمة" للمغرب بعدها بدقائق، مما خلق شعورًا بالظلم لدى الجانب السنغالي.

الفصل الثالث: انسحاب تاريخي وفوضى أمنية
بتعليمات من مدربهم بابي تياو، غادر لاعبو السنغال أرض الملعب في مشهد انسحاب تاريخي استمر قرابة 14 دقيقة.
هذا الانسحاب أحدث فوضى عارمة في المدرجات، تخللتها محاولات اقتحام من بعض الجماهير، واشتباكات مع قوات الأمن التي تدخلت بشكل وُصف بـ"غير المنظم".
الفصل الرابع: نهاية درامية لحلم طويل
بعد عودة اللاعبين، أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء بطريقة "بانينكا" سهلة، لتدخل المباراة إلى الأشواط الإضافية، حيث سجل بابي جي هدف الفوز للسنغال.
انتهى اللقاء بتتويج سنغالي، وانهيار وبكاء لاعبي المغرب على أرض الملعب، ليتبخر حلم طال انتظاره بطريقة درامية ومؤلمة.

الفصل الخامس: تداعيات ما بعد المباراة
لم تتوقف الأحداث عند صافرة النهاية، بل امتدت إلى أزمات دبلوماسية وإدارية واسعة.
- شكوى مغربية: قدم الاتحاد المغربي شكوى رسمية لـ"كاف" و"فيفا" ضد انسحاب السنغال، معتبرًا أنه أثر على تركيز لاعبيه.
- غضب الفيفا: أدان رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، الذي كان حاضرًا، سلوك المنتخب السنغالي بشدة، مطالبًا باتخاذ إجراءات رادعة.
- اعتذار سنغالي: بعد الضغط الدولي، اعتذر المدرب بابي تياو عن قرار الانسحاب، معترفًا بأن "العواطف سيطرت عليه".
- فضيحة لقجع: كشف الصحفي رومان مولينا عن شجار عنيف بين فوزي لقجع ورئيس الاتحاد النيجيري، تضمن إهانات شخصية، مما كشف عن حجم الصراعات داخل "كاف".
في النهاية، خسر المغرب اللقب والسمعة، بينما تواجه السنغال عقوبات مؤكدة، في ليلة أثبتت أن الضغط الهائل والقرارات المثيرة للجدل يمكن أن تحول أعظم الأحلام إلى أسوأ الكوابيس.





