الدكتورة نيفين إسكندر: مصر تسعى للتأثير المباشر في الأزمة عبر الدعم العملي لا الخطابات
أكدت الدكتورة نيفين إسكندر، عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصري، أن إدارة القضايا الإقليمية الكبرى، وفي مقدمتها الملف الفلسطيني، باتت تُقاس بالقدرة على اتخاذ خطوات عملية متزنة وتدخلات سياسية مدروسة تحد من التصعيد، بعيداً عن سياسات الخطابات الزاعقة والشعارات الرنانة التي لا تقدم حلولاً ملموسة على أرض الواقع.
وأوضحت نيفين إسكندر أن استضافة القاهرة لاجتماعات فلسطينية محورية، إلى جانب مشاركتها المؤسسية في آليات دعم قطاع غزة عبر وجود ممثل مصري ضمن المجلس التنفيذي، مسارًا عمليًا يستهدف التأثير المباشر في تطورات الأزمة، ويتزامن ذلك مع تنفيذ إجراءات تمس الاحتياجات اليومية للمدنيين، وفي مقدمتها دعم العملية التعليمية، بما يعكس رؤية تربط بين جهود إعادة الإعمار وبناء القدرات البشرية.
وأشارت عضو لجنة الشئون العربية إلى أن الجهود المصرية لم تقتصر على المسار السياسي فحسب، بل امتدت لتشمل إجراءات تمس الاحتياجات اليومية للمدنيين وخاصة دعم العملية التعليمية، مشددة على أن الربط بين إعادة الإعمار وبناء القدرات البشرية يمثل ركيزة أساسية في الرؤية المصرية لتحقيق الاستقرار المستدام.
واختتمت الدكتورة نيفين إسكندر تصريحها بالتأكيد على أن هذه المقاربة المصرية تعبر عن فهم عميق لطبيعة الصراع، حيث تسعى السياسات المصرية المستدامة إلى الحفاظ على الحقوق المشروعة، والحد من احتمالات اتساع رقعة الصراع، بما يقلل الكلفة السياسية والإنسانية الباهظة على المنطقة بأكملها.





