الإثنين 19 يناير 2026 الموافق 30 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

رئيس مجلس القيادة اليمني: استعادة الأمن في حضرموت والمهرة تمهد لمرحلة جديدة من التنمية

الإثنين 05/يناير/2026 - 01:13 ص
رشاد العليمي
رشاد العليمي

أكد رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن استعادة الأمن والاستقرار في محافظتي حضرموت والمهرة، شرقي البلاد، سيمثل تدشينا لمرحلة واعدة من التنمية والإعمار في المحافظتين.

 

وقال العليمي، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، "إن عملية استلام المعسكرات في المحافظتين، وإنجازها بسرعة وكفاءة فاقت التوقعات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وصون السلم الأهلي".

 

وأشاد العليمي، بالدور المسؤول والشجاع لقيادتي السلطة المحلية في حضرموت والمهرة، وبحكمتها في إدارة المرحلة، وتغليب المصلحة العامة، مؤكدا أن "هذا النجاح يعكس التفاف المجتمعات المحلية حول الدولة ومؤسساتها، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعايش، واستئناف الخدمات، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين".

 

وثمن العليمي جهود القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي كان لها الدور الحاسم في تأمين عملية استلام المعسكرات، وخفض التصعيد، وحماية المدنيين، وإنجاح العملية وفقا للقوانين، والأعراف الدولية.

 

ودعا العليمي، جميع اليمنيين، ومكوناتهم السياسية والمجتمعية إلى عدم إضاعة الوقت في صراعات جانبية، والتفرغ لبناء الدولة، والمضي قدما في تنفيذ أولويات المرحلة الانتقالية وفقا لمرجعياتها المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا، بما في ذلك اعادة تنظيم القوات تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية.

 

وجدد العليمي تأكيد التزام الدولة الثابت بحل عادل وشامل للقضية الجنوبية، يلبي التطلعات المشروعة، ويعالج مظالم الماضي، ضمن مسار وطني مؤسسي.

 

جدير بالذكر أن قوات درع الوطن الحكومية نجحت في استعادة السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، بمساندة قوات التحالف الذي تقوده السعودية، بعد يوم من انطلاق عملية "استلام المعسكرات"، التي أعلن عنها محافظ حضرموت، قائد قوات درع الوطن، سالم الخنبشي.

 

وجاءت عملية "استلام المعسكرات"، بعد رفض المجلس الانتقالي الجنوبي سحب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة، بعد أن سيطرت قواته على معظم أجزائها مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول، بقوة السلاح.