الثلاثاء 20 يناير 2026 الموافق 01 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

شريف فؤاد يحذر من مظاهر خطيرة في الأفراح: قد تتحول من فرح إلى مأساة

الثلاثاء 30/ديسمبر/2025 - 10:05 م
الإعلامي شريف فؤاد
الإعلامي شريف فؤاد

أكد الإعلامي شريف فؤاد، مذيع قناة الناس، أن الزواج يظل الهدف الأسمى في بناء المجتمع السليم، إذ يقوم على تكوين أسرة قائمة على المودة والرحمة، تجمع بين زوج وزوجة يلتزمان بتعاليم الإسلام وينجبان أبناء صالحين لأنفسهم ولمجتمعهم، موضحًا أن المشكلة لا تكمن في الفرح ذاته، وإنما في بعض الممارسات الدخيلة التي باتت ترافق الأفراح وليالي الزواج، والتي لا تمت لتعاليم الشرع بصلة، مثل التكاليف الباهظة، والمظاهر الفارغة، والاحتفالات العشوائية في الشوارع، إلى جانب إطلاق النار أو استخدام الألعاب النارية، وهي ظواهر ما زالت منتشرة في بعض الأماكن وتؤدي في كثير من الأحيان إلى نتائج خطيرة وكوارث مؤسفة.

وأوضح خلال برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن هذه التصرفات الخاطئة لا تقتصر أضرارها على أصحاب الفرح فقط، بل تمتد لتؤذي الأبرياء من المارة والجيران، بل وقد تصل إلى إزهاق الأرواح أو التسبب في إصابات خطيرة، مؤكدًا أن بعض الأفراح تحولت من مناسبات للبهجة والسرور إلى مشاهد حزن وتعازٍ، بسبب غياب الوعي وعدم الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية.

وأشار الإعلامي شريف فؤاد إلى أن الإسلام دعا إلى الفرح، لكنه في الوقت نفسه وضع له أطرًا واضحة تضمن سلامة الناس واحترام حقوقهم، لافتًا إلى أن العودة إلى تعاليم الشرع الحنيف كفيلة بإعادة المعنى الحقيقي للفرح، بعيدًا عن المبالغة والتهويل والاستعراض الذي لا طائل منه، مؤكدًا أن البساطة والانضباط هما السبيل للحفاظ على روح الفرح دون إيذاء أو أذى.

وتحدث عن مفهوم “العقل الجمعي” الذي يسيطر على بعض التجمعات الكبيرة، سواء في الأفراح أو المناسبات الرياضية أو غيرها، حيث يندفع بعض الأفراد، خاصة من الشباب، إلى تصرفات غير محسوبة بدافع الحماس والطاقة غير الموجهة، فتتحول تصرفات فردية خاطئة إلى سلوك جماعي خارج عن الضوابط، مشيرًا إلى أن هذا النمط من التفكير الجماعي إذا غابت عنه القواعد والضوابط قد يؤدي إلى نتائج كارثية.

وشدد على ضرورة أن يراجع كل إنسان تصرفاته في مثل هذه المناسبات، وأن يستحضر دائمًا مراقبة الله سبحانه وتعالى، ويقتدي بسنة النبي ﷺ في الفرح والاحتفال، داعيًا إلى نشر الوعي بين الناس، خاصة الشباب، حتى تعود الأفراح إلى معناها الحقيقي، وتظل مصدرًا للسعادة لا سببًا للألم والحزن.