أول تعليق من الشركة المسؤولة عن تطوير مسجد الحسين: ننظر في الانتقادات الموجهة ويهمنا راحة آل البيت
الأربعاء 20/أبريل/2022 - 09:15 م
أصدرت الشركة المسئولة عن أعمال التطوير بمسجد الأمام الحسين، بيانًا بشأن توضيح بعض الأمور بعد الانتقادات الاخيرة التي وجهت اليها، حتى تكتمل الصورة المشرقة وبمنتهى الشفافية كما تعودت منا وتعود كل الشعب المصرى والجهات المسئولة منا دائماً يقول رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم عن آل البيت "من أحَّبهم فقد أحَّبنى، ومن أحبنى فقد أَحَبه الله".
وأضافت الشركة أنه هنا جاءت فكرة إنشاء مؤسسة خيرية غير ربحية هدفها الأول هو المساهمة فى تطوير مساجد آل البيت فى مصر وألا تكتفى المؤسسة بالمساهمة فى عملية التطوير فقط، بل وبذل كل الجهد للحفاظ على هذا التطوير بالتكفل بأعمال الصيانة والنظافة والتشغيل لهذه المساجد فور الإنتهاء من عملية تطويرها، وقد كانت البداية من مسجد سيدنا الحسين، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف ونقابة الأشراف ومشيخة الطرق الصوفية للمساهمة فى أعمال تطوير مسجد سيدنا الحسين والتكفل بأعمال الصيانة والنظافة بالمسجد.
كما أشار البيان إلى أنه تم إسناد عملية التطوير لمجموعة من أكبر شركات المقاولات فى مصر وعلى رأسهم شركة المقاولون العرب، التى تمتلك قسم خاص لترميم المنشآت الأثرية والتاريخية والقصور الأثرية النادرة وهذا القسم مجهز بأحدث المعدات اللازمة لذلك، وتتم أعمال التطوير تحت الإشراف الكامل للهيئة الهندسية للقوات المسلحة التى لم تدخر جهداً لإتمام هذا المشروع على أرقى وأكمل وجه.
وأأوضح البيان كذلك، أنه بناءاً على توجيهات القيادة السياسية بضرورة الإنتهاء من أعمال التطوير قبل بداية شهر رمضان الكريم، حتى يتثنى للمصليين الإستمتاع بأداء الصلوات الخمس وصلاة التراويح داخل مسجد سيدنا الحسين والساحة الملحقة بالمسجد تم الإنتهاء بفضل من الله وتوفيقه فى زمن قياسى غير مسبوق من حوالى 90% من أعمال التطوير وبما لا يعيق أداء الصلاة داخل المسجد والساحة خلال هذه الفترة الإنتقالية الدقيقة، وبمجرد الإنتهاء من عملية التطوير تم الدفع بمجموعات عمل مدربة وبكامل المعدات الحديثة داخل المسجد والساحة للبدء فى عملية التنظيف ومتابعة عملية تشغيل وصيانة المسجد أثناء فترة شهر رمضان الكريم
كما تم التعاقد مع شركة أمن متخصصة لتسهيل عملية دخول وخروج المصلين من وإلى المسجد والساحة أثناء مواقيت الصلوات الخمس وصلاة التراويح، ويتم ذلك تحت الإشراف والتوجيه الكامل لوزارة الأوقاف .
وقد قامت المؤسسة فى سبيل ذلك بالتعاقد مع كبار المهندسين المتخصصين من ذوى الخبرة المتراكمة لأكثر من 20 عام فى مجال إدارة وتشغيل وصيانة المساجد إضافة لخبرتهم المسبقة فى التشغيل والإدارة بالحرمين الشريفين بالمملكة العربية السعودية.
كما أضاف البيان أنه طبقاً للتخطيط المسبق وفى القريب العاجل، سوف يتم أيضاً الإنتهاء من عملية تطوير المقام الشريف وفتحه لإستقبال زواره ومحبيه ومُريديه بناءاً على مواعيد زيارة وتنظيم لأعداد الزائرين بشكل حضارى وسلس بما يتناسب مع مكانة المسجد وهيبة ساكنه وأيضاً سيتم ذلك تحت الإشراف الكامل لوزارة الأوقاف
وأقدمت الشركة خلال البيان عدد من النقاط التوضيحية المهمة، والتي جائت كالأتي:
1- بخصوص أعمال دكتات التكييف المغذية لقبة مقام سيدنا الحسين فإنه من المتفق عليه مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ومع المقاول المسئول بأنه سيتم تغطية الدكتات بشكل يتناسب مع الطابع المعمارى للمكان.
2- بخصوص السور الحديدى فقد تم تصميم السور الحديدى بشكل مفرغ حتى لا يعوق رؤية المسجد وكذلك للحفاظ على أرضية الساحة الرخامية أسوة بما هو متبع بالحرم النبوى الشريف .
ومن ناحية أخرى الحفاظ على أحواض الزرع والنخل الذى تم زراعته على كامل حدود الساحة فى الناحية المقابلة لباب الفتح.، حيث يعتبر للسور أهمية حيوية لمنع الاعتداء على ساحة المسجد الجديدة من المطاعم المحيطة ومنع الباعة الجائلين والمتسولين من الدخول إلى الساحة والضغط علي الزائرين والمصليين اثناء تواجدهم بالمسجد.
كما تم تنفيذ عدد كبير من البوابات "11 بوابة" بكامل محيط المسجد تفتح جميعها فى حالة المناسبات أو بمشيئة الله فى حالة رفع الاجراءات الاحترازية عن بلدنا الحبيب وأعادة فتح المساجد بالشكل الطبيعى والدائم.
3- من المتفق عليه أنه فى حالة المناسبات الدينية الهامة وخصوصا فى مولد سيدنا ومولانا الإمام الحسين يتم تكثيف أعداد أفراد الأمن التابعة للشركة المتعاقد معها وهى شركة متخصصة فى إدارة الحشود ويتم تنظيم الزيارات إلى مقام سيدنا الحسين بشكل حضارى يليق بعظمة ومكانة ومهابة المكان وفى هذه المناسبات ستفتح جميع الأبواب الرئيسية "11 بوابة" لإستقبال الزائرين وتسهيل مسار الزيارة وتطبيق الخطة المسبق تحضيرها لمثل هذه المناسبات الهامة .
مع الوضع فى الإعتبار أنه بالنسبة للوضع الحالى الخاص بالتحكم فى فتح البوابات فهو مسئولية وزارة الأوقاف لأنها هى صاحبة المكان والإختصاص والولاية عليه .
ونظراً لعدم الإنتهاء الكامل من عمليات التطوير نتيجة للحرص الشديد على فتح المسجد للمصلين مع أول أيام رمضان لأداء الشعائر تأمل المؤسسة من محبى أهل البيت ورواد المسجد أن يتفهموا ويتحملوا بعض العوائق البسيطة التى قد يواجهونها خلال فترة إستكمال أعمال التطوير المتبقية وأن يكونوا عوناً لنا خلال هذه الفترة وحتى نهاية الشهر الفضيل وسوف يشعر الكافة بتحسن نوعى ملحوظ يومياً فى الخدمات وكذا فى إنهاء المتبقى من الأعمال .
مع الوعد بالسعى ببذل الجهد للوصول إلى أعلى المستويات من الاداء لمواجهة الاقبال غير المسبوق والأعداد الهائلة من رواد مسجد مولانا الإمام الحسين رضى الله عنه إضافة إلى الأعداد الكبيرة من المواطنين الراغبين فى المشاهدة والإطلاع على المظهر الحضارى لأعمال التطوير .