الأربعاء 29 يونيو 2022 الموافق 30 ذو القعدة 1443
رئيس التحرير
حازم عادل
محافظات

محافظ الفيوم يتابع الاستعدادات والجاهزية لموسم توريد القمح 2022

الإثنين 28/مارس/2022 - 10:51 م
صورة من الاجتماع
صورة من الاجتماع

عقد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، اجتماعاً لبحث الاستعدادات النهائية الخاصة بموسم توريد القمح 2022، وبحث آليات تذليل المشكلات والعقبات خلال أعمال التوريد لعبور الموسم بدون مشاكل أو أزمات، وذلك بحضور الدكتور محمد عماد نائب المحافظ، والدكتور ربيع مصطفي وكيل وزارة الزراعة، والمحاسب سيد حرزالله وكيل وزارة التموين، وروساء المراكز والمدن، ورئيس قطاع البنك الزراعي، ومسئولي المطاحن والصوامع والأوقاف، والجهات المعنية.

في بداية الاجتماع استعرض وكيل وزارة الزراعة، تقريراً عاماً حول محصول القمح بالمحافظة والأصناف، وعدد الحائزين، والمساحة المنزرعة، لافتاً إلي أن إجمالي المساحة المنزرعة بمحصول القمح لهذا العام 208 ألف فدان، تمثل نحو 6 % من إجمالي المساحة المنزرعة على مستوي مصر، وأن متوسط إنتاج الفدان يصل إلي نحو 17 أردب، كما استعرض عدد الصوامع والشون ومراكز التجميع بدائرة المحافظة، والسعات التخزينية لكل منها.

كما استمع المحافظ، لعدد من الملاحظات حول أعمال توريد القمح في المواسم السابقة، موجهاً بدراستها ووضع الحلول الفورية لأي عقبة لضمان عملية توريد الأقماح في سهولة ويسر. 

ووجه المحافظ، كافة الجهات المعنية، برفع درجة الاستعداد التام والتأكد من جاهزية الصوامع والشون والمواقع والمساحات التخزينية المخصصة لاستقبال موسم توريد القمح، وضمان تحقيق أعلى معايير جودة التخزين وأعلى معايير الأمن والسلامة حفاظاً على الأقماح المخزنة وسلامة العاملين في تلك المواقع، مع تقديم كافة التسهيلات والتيسيرات اللازمة للمزارعين، وإزالة كافة العقبات أمام الموردين، وتقليل وقت الانتظار، لافتاً إلي اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية، مع المتابعة المستمرة لأعمال لجان الفرز والاستلام للأقماح.


ووجه المحافظ الأجهزة التنفيذية المسئولة بالتنسيق مع رؤساء الوحدات المحلية، لرصد أي عقبات قد تطرأ أثناء أعمال التوريد وتذليلها على الفور، موجهاً مسئولي الأوقاف بتوعية المواطنين بالالتزام بكافة القرارات الوزارية المتعلقة بتوريد القمح لهذا الموسم، لافتاً إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، يولي اهتماماً بالغاً بتنمية وتطوير القطاع الزراعي، ودعمه بكافة نظم الميكنة الزراعية، والوسائل التكنولوجية الحديثة، وبخاصة زراعة القمح باعتباره من المحاصيل الاستراتيجية الحيوية.