الثلاثاء 05 يوليو 2022 الموافق 06 ذو الحجة 1443
رئيس التحرير
حازم عادل
مقالات الرأى

ربع قرن على رحيل برنس الشاشة العربية عادل أدهم

السبت 12/فبراير/2022 - 12:51 م

هو عادل محمد إبراهيم أدهم مواليد حي الجمرك بالاسكندرية 8 مارس 1928 والده موظف كبير في السلك الدبلوماسي، أحب الرياضة وتفرغ لها، لعب كل أنواع الرياضة و تفوق فيهم إلي أن جذبته السينما فشاهده أنور وجدي عندما قدمه كراقص في فيلم {ليلي بنت الفقراء} عام 1944 ولم يعجبه فقال له {أنت متنفعيش تمثل الا قدام المرايا} فترك الاستديو.

وإتجه للبورصة خاصة بورصة القطن الذي جعلت منه رجلاً ثرياً وفكر في الهجرة لأوروبا وقبل أن يعقد العزم عرض عليه صديقه المخرج أحمد ضياء الدين دور هام في فيلم {هل أنا مجنونة} مع سميرة أحمد عام 1964 فشل الفيلم ونجح عادل أدهم وأنتقل من عمل لآخر حتي جاءته الفرصة الكبيرة عندما إختلف فريد شوقي مع حسن الإمام علي الأجر في فيلم {إمتثال} فإستبدله بعادل أدهم في دور الفتوة ونجح نجاحاً جعله يعمل في العام التالي 8 أفلام دفعة واحدة كبطولات ويقف نداً بند أمام أبطال وبطلات السينما.



وتميزت أدواره بالشر مع خفة الدم أحياناً إلي جانب الإفيهات التي تميز بها و ظلت عالقة في أذهان الناس حتي الآن، ومن أشهر وأهم أعماله {حافية علي جسر الذهب _ طائر الليل الحزين _ المجهول _ حياتي عذاب _ حكمتك يارب _ الشيطان يعظ _ أسياد و عبيد _ الراقصة والطبال _ أنا المجنون _ القرش _ صفقة مع إمرأة _ كلاب الحراسة _ صاحب الإدارة بواب العمارة _ المدمن _ الفرن _ الثعابين _ رجل لهذا الزمان _جحيم تحت الماء}.

قدم أكثر من 100 فيلم سينمائي، وتزوج إنجليزية بعد قصة حب كبيرة ولكن كانت تغار عليه جداً وهربت منه لبلدها وظل يبحث عنها دون جدوي وبعد مرور 25 سنة تفاجأ أن له ولد منها في إنجلترا ومكتوب بأسم زوجها فذهب له ليراعاه ويحضتنه وجدته يملك كافيه كبير وينادي علي زوج أمه بكلمة بابا فبكي وعندما عرفه بنفسه وقال له انه غني و معه فلوس كتير ممكن تسعده لم يرحب به وقال له {لا أستطيع أن أغير من مشاعري تجاه أبي الذي رباني و أعطاني أسمه} فرفضه إبنه.

تزوج مرة ثانية من حب آخر تعلق به وحاولت أن تنجب اكثر من مرة دون جدوي حتي ماتت وهي حامل في شهرها الثالث، عرضت عليه زوجته الأخيرة لمياء الزواج وهي بنت 19 سنه وعمره 55 سنة فعاشت معه أسعد أيام حياتها علي حد قولها.

وكانت تقول عنه {أطيب وأرق وأحن حد ممكن تعرفه في حياتك وكان من شدة طيبته يتبرع بأعمال خير محدش ممكن يصدقها وكان يبكي دائماً علي أمه}، مات في 9 فبراير عام 1996 بعد ما أنهكه المرض وقال وهو في مرضه الأخير، {لم يهزمني أحد في حياتي إلا إبني الوحيد و المرض}، رحمه الله و غفر له.